مخاوف العمال تقود حملات المرشحين في ولاية أوهايو

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مخاوف العمال تقود حملات المرشحين في ولاية أوهايو
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تمثل أوضاع العمال ومستقبل الاقتصاد المحلي في ولاية أوهايو جزءا من معركة سياسية تتجاوز صناديق الاقتراع إلى مستقبل السكان ومدى قدرة المرشحين على إعادة الروح للتصنيع المحلي وإنعاش الوظائف.

مع احتدام معركة الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي، تتجه الأنظار إلى ولاية أوهايو التي تعد مختبرا للوعود الاقتصادية وقدرتها على الصمود في وجه تحولات عميقة تعيد رسم مستقبل العمل والإنتاج وتعزز مخاوف العمال من تآكل فرص العمل بسبب التطور التكنولوجي السريع.

ووسط صراع انتخابي محموم بين الحزبين، تمثل أوضاع العمال ومستقبل الاقتصاد المحلي في أوهايو جزءا من معركة سياسية تتجاوز صناديق الاقتراع، وتمس حياة آلاف الأسر.

وحسب تقرير أعده مراسل الجزيرة أيمن الزبير، فإن بلدة لوردستاون بولاية أوهايو تختصر حكاية صناعة ازدهرت ثم انحسرت، تاركة وراءها مصانع أغلقت أبوابها وآلاف العمال أمام مستقبل غامض، حيث فشل تحويل مصنع جنرال موتورز -الذي كان يوما شريانا لاقتصاد الولاية- إلى مصنع للبطاريات، في تبديد المخاوف بعدما تعثر إنتاجه في بداياته.

فقد أمضت مارتا غريفات 31 عاما في شركة ستيلانتس لصناعة السيارات، لكنها ترى أن الوظائف تتراجع وأن الثقة بالسياسيين تتآكل، فيما يعجز الحزبان (الديمقراطي والجمهوري) عن تقديم حلول حقيقية لأزمة العمال في لوردستاون.

كما أدى انتقال الشركات إلى مناطق أخرى أو نقل أعمالها إلى مصانع غير خاضعة للتنظيم النقابي إلى تقلّص أعداد العمال المنضوين في النقابات بشكل كبير، بحسب مارتا.

ولا تختلف نبرة البلدات المجاورة عن نبرة مارتا المتشككة إذ لم يؤد إغلاق المصانع إلى فقدان الوظائف فحسب بل أفرغ الشوارع من حيويتها تاركا وراءه فضاءات فقدت نبضها الصناعي، مما دفع المواطن الأمريكي جيري فينشن إلى القول إن الولاية بحاجة لشخص يحاول تحسين حياة الناس فعلا بدلا من تعبئة جيوبه بالمال على حساب المجتمع.

فالسكان -كما يقول فينشن- لديهم أطفال يعانون الجوع، وأمهات يعلن أبناءهن بمفردهن ولا يجدن مسكنا "بينما السياسيون يعيشون في قصور بملايين بل بمليارات الدولارات، وهذا أمر غير مقبول".

ولم تكن البطاريات وحدها ساحة الوعود والتعثّر؛ إذ تشهد أوهايو تحولا آخر من خطوط التجميع التقليدية إلى سباق بناء مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المشاريع ستفتح أبواب العمل أم …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية