مخارجُ الأتقياء ومآزقُ الأشقياء

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مخارجُ الأتقياء ومآزقُ الأشقياء
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رغم كون الاحتلال الصهيوني يبدو محصَّنا اليوم من الملاحقة القضائية الدولية استنادا إلى تحالفه مع الغرب الذي لا يزال ميزان القوة في العالم لصالحه، إلا أن رمزية الخطوة التي اتخذتها دولة جنوب إفريقيا الشُّجاعة نصرة لأهلنا في فلسطين تخترق الوعي الإنساني وتزرع أملا للمظلومين يقضُّ مضاجع الظلمة فيما هو آتٍ من أيام، حينما تتبدل موازين القوى في العالم، ويصبح الجناة في قبضة العدالة البشرية لا محالة. كما أن هذه المبادرة الخيّرة تهز بقوة الضمير الغربي الذي يدعم الإبادة في غزة، ويدفع الأجيال الصاعدة فيه -والتي تتابع الوقائع عبر قنوات متحررة من الأخطبوط الإعلامي المتهوّد الذي سيطر على الوعي في العالم دهرا- لتقول كلمتها بطريقتها الخاصة.

رغم كون الاحتلال الصهيوني يبدو محصَّنا اليوم من الملاحقة القضائية الدولية استنادا إلى تحالفه مع الغرب الذي لا يزال ميزان القوة في العالم لصالحه، إلا أن رمزية الخطوة التي اتخذتها دولة جنوب إفريقيا الشُّجاعة نصرة لأهلنا في فلسطين تخترق الوعي الإنساني وتزرع أملا للمظلومين يقضُّ مضاجع الظلمة فيما هو آتٍ من أيام، حينما تتبدل موازين القوى في العالم، ويصبح الجناة في قبضة العدالة البشرية لا محالة.

كما أن هذه المبادرة الخيّرة تهز بقوة الضمير الغربي الذي يدعم الإبادة في غزة، ويدفع الأجيال الصاعدة فيه -والتي تتابع الوقائع عبر قنوات متحررة من الأخطبوط الإعلامي المتهوّد الذي سيطر على الوعي في العالم دهرا- لتقول كلمتها بطريقتها الخاصة.

وليست القيادات العربية والإسلامية -والسلطة الفلسطينية منها- بعيدة عن الإدانة، فأن يأتي منتصرٌ لقضايانا من رأس الرجاء الصالح، غير مبال بما سيتعرَّض له من عقوبات، وتخنع حكوماتُ المسلمين وتتواطأ مخافة أن يطولها السخط الغربي، فإن ذلك يجعل شعوبنا المسلمة تستفيق أبكر.

رحم اللهُ السابقين من الشهداء والمجاهدين وألحقنا بهم في الصالحين.

إنه “ما مِن أحَدٍ يَدخُلُ الجَنَّةَ يُحِبُّ أن يَرجِعَ إلى الدُّنيا، وأنَّ له ما على الأرضِ مِن شيءٍ، غَيرُ الشَّهيدِ؛ فإنَّه يَتَمَنَّى أن يَرجِعَ، فيُقتَلَ عَشرَ مَرَّاتٍ؛ لِما يَرى مِنَ الكَرامةِ”.

وإن هذه الإطلالة المباركة لخَلَف أبي عبيدة لهي دليلٌ على عزيمة المقاتلين من كتائب القسام على مواصلة الدَّرب؛ درب التضحية والاستشهاد، حتى تحقيق تطلعات الأمة في تحرير الأرض والإنسان، من هذا الطغيان الصهيوني الجاثم على صدور أهلنا في فلسطين.

ولئن كان الناطق أبي عبيدة الأول قد أدى ما عليه من بيان، ووظف كل ما لديه من إمكانات لاستنهاض الأمة وأجاد، فإني أوصي أبا عبيدة الثاني -في خطاباته المستقبلية- أن يحاكي سلفه ويزيد، يزيد في تحليل الواقع ويتعمق، ويختصر ما وسعه الأمر، ويستشهد بالتاريخ ما أمكن، وينوِّع في نبرة الصوت بما يناسب المقال، وألا يطيل الغياب ولا يُكثر الظهور وكل ذلك بحسب ما يقتضيه المقام.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية