مخابز غزة مهددة بالتوقف خلال 48 ساعة.. شبح المجاعة يطارد الغزيين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 مخابز غزة مهددة بالتوقف خلال 48 ساعة.. شبح المجاعة يطارد الغزيين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام حذّرت جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة، اليوم الخميس، من احتمال توقف المخابز عن العمل خلال 48 ساعة بسبب نفاد الطحين ومواد أساسية، في تهديد جديد لغذاء السكان يتزامن مع تقليص المساعدات الإنسانية، واستمرار القصف والنزوح، واقتراب فصل الشتاء. وقالت الجمعية، إن نقص الطحين يهدد استمرار إنتاج الخبز، في وقت يعتمد فيه معظم سكان القطاع على المساعدات لتأمين احتياجاتهم الغذائية، ويضع التحذير العائلات أمام احتمال فقدان أحد أغذيتها الأساسية، بينما تتراجع كميات الدقيق والوجبات الجاهزة التي توفرها برامج الإغاثة. وأعلن برنامج الأغذية العالمي، في 19 أكتوبر الجاري، خفض عدد المستفيدين من مساعداته في غزة من 1.6 مليون إلى 1.

حذّرت جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة، اليوم الخميس، من احتمال توقف المخابز عن العمل خلال 48 ساعة بسبب نفاد الطحين ومواد أساسية، في تهديد جديد لغذاء السكان يتزامن مع تقليص المساعدات الإنسانية، واستمرار القصف والنزوح، واقتراب فصل الشتاء.

وقالت الجمعية، إن نقص الطحين يهدد استمرار إنتاج الخبز، في وقت يعتمد فيه معظم سكان القطاع على المساعدات لتأمين احتياجاتهم الغذائية، ويضع التحذير العائلات أمام احتمال فقدان أحد أغذيتها الأساسية، بينما تتراجع كميات الدقيق والوجبات الجاهزة التي توفرها برامج الإغاثة.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي، في 19 أكتوبر الجاري، خفض عدد المستفيدين من مساعداته في غزة من 1.6 مليون إلى 1.1 مليون شخص بسبب نقص التمويل، كما خفّض الحصص الغذائية إلى النصف، لتتلقى الأسرة طردا واحدا بدلًا من طردين وكيسا أصغر من الدقيق، وقلّص الوجبات الساخنة من 250 ألفا إلى 150 ألف وجبة يوميا.

وبحسب برنامج الأغذية العالمي، يعاني نحو 1.4 مليون شخص في غزة انعدام الأمن الغذائي الحاد عند مستوى الأزمة أو أسوأ، بينهم نحو 200 ألف في مستوى الطوارئ.

ولا يحصل سوى طفل واحد من كل خمسة على غذاء متنوع بما يكفي، فيما تتجاوز البطالة 80%، بما يحد من قدرة الأسر على شراء الغذاء حتى حين يتوافر.

وتكشف هذه المؤشرات أن أزمة الخبز تقع داخل أزمة أوسع، فاستمرار وجود بعض السلع في الأسواق لا يعوض فقدان الدخل أو انقطاع المساعدات، كما أن تأمين الطحين وحده لا يلبي حاجة الأطفال والمرضى والحوامل إلى غذاء متنوع، لكنه يبقى ضروريا لمنع مزيد من التراجع في الوجبات اليومية.

وطالب البرنامج بتمويل عاجل قدره 450 مليون دولار لاستمرار عملياته في غزة والضفة الغربية حتى مارس 2027.

ويتزامن خطر توقف المخابز مع تفاقم أزمة الإيواء، فقد حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، في 13 أكتوبر الجاري، من أن نحو 300 ألف عائلة تواجه الشتاء دون مأوى ملائم، وقالت إن قرابة 90% من الخيام المستخدمة أصبحت مهترئة وغير صالحة للسكن.

ولا تنفصل هذه الأزمات عن استمرار الاعتداءات والجرائم الصهيونية، إذ أُصيب أربع…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية