منذ تشخيص إصابة محمد بسرطان الدم في نيسان/أبريل الماضي، تعيش والدته على أمل أن يجد طفلها طريقًا إلى العلاج قبل أن تتدهور حالته أكثر.
لكن الأشهر مضت، وحلّ تشرين الأول/أكتوبر، ولا يزال الصغير ينتظر فرصة للسفر، فيما يزداد وضعه الصحي خطورة، وتضيق أمام أسرته سبل النجاة، فيما تواصل آلة القهر الإسرائيلي حصارها على أبناء غزة حتى المرضى منهم.
داخل أحد مستشفيات قطاع غزة، يرقد محمد الجبالي، ابن السنوات السبع، مثقلًا بمرض لا يحتمل التأجيل.
وتقول الطبيبة المختصة ميسون حجازي إن الطفل شُخّص قبل نحو ستة أشهر بسرطان الدم الليمفاوي الحاد، وهو مرض يصيب خلايا الدم البيضاء ويؤثر في جهاز المناعة، ويحتاج إلى علاج متخصص ومتابعة طبية دقيقة.
وتوضح حجازي أن حالة محمد شهدت تدهورًا خطيرًا خلال الأسبوع الماضي، استدعى إدخاله إلى وحدة العناية المركزة، حيث احتاج إلى التنفس الاصطناعي وأدوية لرفع ضغط الدم، مشيرة إلى أن وضعه الصحي لا يزال غير مستقر، وأنه بحاجة ماسة إلى العلاج.
وبين أجهزة العناية المركزة وأصواتها، لا يخوض محمد معركته مع المرض وحده؛ فهناك أم تترقب كل تحسن في حالته، وأسرة تستنزفها محاولات متكررة لانتزاع فرصة قد تنقذ حياة طفلها، بينما يظل الوقت عاملًا بالغ الخطورة في ظل حاجته إلى رعاية تخصصية عاجلة.
بصوت أم أنهكها الانتظار، تروي والدة محمد تفاصيل رحلة البحث عن مخرج لطفلها، قائلة إن إصابته بسرطان الدم شُخّصت في نيسان/أبريل، وإنه لم يتمكن حتى الآن من السفر لتلقي العلاج اللازم، رغم تدهور حالته الصحية ووصوله إلى مرحلة استدعت العناية المر…

القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(35) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن
فتح 28.329 منصب مالي في قطاع الصحة
إحباط تسويق 1.24 طن من المخللات والبهارات الفاسدة بقسنطينة
"لن أنسى الصراخ أبدًا".. شاهد عيان يصف مشاهد "مُرعبة" في حريق قاعدة عسكرية كندية
الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت زيتون مستوردة فارغة بأي معصرة والمعلومات قيد التحقيق
حماس تحذّر من تصاعد التنكيل بالأسيرات وتطالب بتدخل عاجل لحمايتهن