في المحطة الأخيرة، فجّر مسؤول بالنادي الأهلي السعودي مفاجأة كبرى بتأكيده أن رحيل محرز في صيف 2026 جاء بقرار فني بحت اتخذه المدرِّب الألماني ماتياس يايسلا قبل استقالته وانتقاله لتدريب نيوكاسل يونايتد، وسرعان ما وصفت الجماهير والنقاد هذا القرار بالخطيئة الكروية والإدارية، خاصة وأن محرز كان المهندس الأول والركيزة الأساسية التي قادت الفريق الجداوي للتتويج التاريخي بلقبين متتاليين في دوري أبطال آسيا للنخبة (2025 و2026).
ورغم هذا المردود الآسيوي الباهر، آثرت الإدارة تلبية رغبة المدرِّب عبر تفعيل بند إنهاء العقد بعد ثلاثة مواسم مقابل دفع تعويض مالي يبلغ 15 مليون دولار، ليرحل قائد الفريق في سيناريو يعكس حجم الصدام بين الرؤية الفنية والواقع الميداني.
ولم تكن محطة الأهلي سوى تجديدٍ لمعاناة مريرة عاشها محرز لسنوات تحت إدارة الإسباني بيب غوارديولا في مانشستر سيتي الإنجليزي (2018 – 2023).
وبالرغم من مساهماته التهديفية العالية وأرقامه الحاسمة في الأوقات الحَرِجة، ظل محرز مكبَّلا بسياسة المداورة القاسية التي فرضها غوارديولا، والتي حرمته من المشاركة الأساسية في مباريات مصيرية، كان أبرزها جلوسه على دكة البدلاء طوال دقائق نهائي دوري أبطال أوروبا 2023.
زاد من تعقيد المشهد التوبيخ العلني والمناوشات أمام الكاميرات نتيجة صرامة غوارديولا المفرطة في مطالبته بالواجبات الدفاعية، وهو ما جعل الإعلام العالمي يراه دائما “ضحية” المدربين من أجل تنفيذ فلسفة تكتيكية صارمة.

صلاح يستجيب لطلب حاملي الكرات بعد ظهوره الأول في الدوري التركي
مستقبل المرسى: مقترح لتغيير شعار الفريق
أمم أفريقيا للسيدات: الكاميرون ومالاوي تتصارعان على أول لقب قاري في نهائي الكأس
منتخب تحت 21 سنة يختتم تحضيراته للمتوسطية بودية أمام الاتحاد المنستيري
التعادل الصعب يخيم على ظهور محمد صلاح الأول مع طرابزون
مارسيليا يجدد اهتمامه بآدم زرقان