أكد محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى أن الاعتماد الكبير على النفط، وارتفاع الإنفاق العام، والضغوط على سعر الصرف، والتوسع في التوظيف الحكومي، تمثل أبرز التحديات الهيكلية التي…
أكد محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى أن الاعتماد الكبير على النفط، وارتفاع الإنفاق العام، والضغوط على سعر الصرف، والتوسع في التوظيف الحكومي، تمثل أبرز التحديات الهيكلية التي تواجه الاقتصاد الليبي، مشدداً على ضرورة تعزيز الانضباط المالي وتوسيع مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.
وقال عيسى، في مقابلة مع مجلة "غلوبال فاينانس" في عدد أكتوبر 2026، إن نحو 85% من إجمالي الإنفاق العام يذهب إلى المصروفات ذات الطبيعة الاستهلاكية، موزعة بين مرتبات القطاع العام التي تستحوذ على نحو 45%، والدعم الذي يمثل 25%، مشيراً إلى أن عدد موظفي القطاع العام بلغ نحو 2.3 مليون موظف، من إجمالي سكان يقدر بنحو 7.5 ملايين نسمة.
وأوضح أن النفط والغاز يشكلان أكثر من 90% من الإيرادات الحكومية والصادرات، ما يجعل الاقتصاد عرضة لتقلبات الأسعار العالمية واضطرابات الإنتاج، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يوفر إيرادات إضافية، لكنه لا يمثل حلاً للمشكلات الهيكلية، خصوصاً إذا وُجّهت الزيادة إلى الإنفاق الجاري بدلاً من الاستثمار المنتج.
وأضاف المحافظ أن ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن والتأمين عالمياً قد يزيد تكلفة الواردات والسلع الأساسية، ويضاعف الضغوط التضخمية على الأسر الليبية، محذراً من أن استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤثر أيضاً في النشاط الاقتصادي العالمي والطلب على النفط.
وشدد محافظ المصرف المركزي على أهمية إعادة توجيه الإنفاق العام تدريجيا نحو الاستثمار المنتج، وتقليص الاعتماد على الإيرادات النفطية، من خلال تحسين بيئة الأعمال وتشجيع ريادة الأعمال والاستثمار في قطاعات بديلة، تشمل التجارة والخدمات اللوجستية والزراعة والصناعات التحويلية والخدمات.
وفيما يتعلق بالميزانية الموحدة، وصف عيسى اعتماد أول ميزانية موحدة منذ عام 2013 بأنه محطة مهمة في مسار استعادة الانضباط المالي وتجاوز الانقسام، موضحا أن نجاحها يتط…

بعد ضبط "شحنة المتفجرات".. وزير العدل اللبناني يطلق تحذيرا
مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري يثمن مبادرة رئيس الجمهورية
“قوة الاقتصاد الجزائري تقوم على تكامل جميع مكوّناته”
الشوارع الفرنسية تشتعل ومواجهات مع الشرطة في مدن عدة
ترامب مازحًا عن احتجاجات فرنسا: "دعونا نذهب إلى باريس وننضم للثورة"
الوزير الأوّل يُنصب اللجنة الدائمة لمتابعة ومعالجة طلبات الاستيراد