محافظة القدس: فرض المنهاج الإسرائيلي تصعيد خطير يستهدف هوية الأجيال

واتسابفيسبوكXتيليجرام
محافظة القدس: فرض المنهاج الإسرائيلي تصعيد خطير يستهدف هوية الأجيال
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حذّر المتحدث باسم محافظة القدس معروف الرفاعي، اليوم الإثنين، من التداعيات الخطيرة لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس المقدسية، معتبرًا أن القرار يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق منذ عام 1967، واستهدافًا مباشرًا للهوية الوطنية والثقافية لأجيال القدس.

المركز الفلسطيني للإعلام حذّر المتحدث باسم محافظة القدس معروف الرفاعي، اليوم الإثنين، من التداعيات الخطيرة لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس المقدسية، معتبرًا أن القرار يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق منذ عام 1967، واستهدافًا مباشرًا للهوية الوطنية والثقافية لأجيال القدس.

وأوضح الرفاعي، في تصريح صحفي، أن القرار يأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف قطاع التعليم الفلسطيني في القدس، وتسعى إلى إحلال الرواية الإسرائيلية مكان المنهاج الفلسطيني.

وأكد الرفاعي أن ذلك يشكل اعتداءً على حق الطلبة المقدسيين في التعليم وفق مناهج تعبّر عن تاريخهم وهويتهم وثقافتهم الوطنية.

ويُطبّق القرار الإسرائيلي على جميع الصفوف الجديدة التي ستُفتتح يوم الثلاثاء المقبل في المدارس الرسمية في القدس، وتشمل الصفين الأول والسابع.

وبحسب ما نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، يصل عدد الطلبة الفلسطينيين الذين سيدرسون وفق المنهاج الإسرائيلي خلال العام الدراسي القادم إلى 39,363 طالبًا في 105 مدارس تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، إضافة إلى 5,085 طالبًا في مؤسسات “معترف بها وغير رسمية”.

ويرفع القرار إجمالي عدد الطلبة المشمولين بهذا التوجه إلى أكثر من 45 ألف طالب، أي نحو 38% من أصل قرابة 120 ألف طالب فلسطيني في القدس.

أسرلة المناهج في القدس “تحدٍ وجوديّ” وبيّن الرفاعي أن هذه الأرقام تكشف عن “تصاعد متسارع وخطير” في فرض المنهاج الإسرائيلي، إذ ارتفع عدد الطلبة الذين يدرسون وفقه من 10,347 طالبًا في العام الدراسي 2020/2021 إلى 19,402 طالبًا في 2024/2025، ثم إلى 27,041 طالبًا في 2025/2026.

وكان عدد الطلبة الذين يدرسون وفق المنهاج الإسرائيلي أقل من 13 ألف طالب قبل ستة أعوام، ولم يتجاوز بضع مئات قبل نحو 15 عامًا.

وقال الرفاعي إن هذا التصعيد يمثل مرحلة جديدة من مسار طويل من الضغوط الإسرائيلية على المؤسسات التعليمية الفلسطينية.

وشملت هذه الضغوط الضغط على إدارات المدارس، وربط بعض الميزانيات بشروط تتعلق بالمناهج، وصولًا إلى الاستيلاء على مجمعين تعليميين تابعين لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاج

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية