أكدت محافظة القدس، يوم الجمعة، في الذكرى السابعة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أن تلك الجريمة كانت محطة مفصلية في مسار الاستهداف الممنهج للمدينة المقدسة، وأن الحريق لم يكن حادثة معزولة بل جزءا من سياسة متواصلة لتغيير هويتها ومكانتها الدينية والتاريخية.
وحذرت المحافظة في بيانها من الاقتحامات المتكررة وأداء الطقوس المستفزة وفرض إجراءات تمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم، مؤكدة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته (144 دونما) هو مكان عبادة خالص للمسلمين، ورافضة أي حاولات للتقسيم الزماني أو المكاني.
كما ثمنت المحافظة الدور التاريخي للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشددة على ضرورة تعزيز التنسيق العربي والإسلامي لمنع أي إجراءات أحادية تغير معالم العاصمة الفلسطينية المحتلة.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحويل بيانات الإدانة إلى إجراءات سياسية وقانونية عملية لوقف الانتهاكات وحماية المقدسات، مؤكدة أن الحفاظ على الأقصى المبارك هو مسؤولية دولية تمس السلام والأمن الإقليمي والدولي.

ترامب: إيران تريد اتفاقا ولا نعرف إن كنا نريده
"ستارز آند سترايبس".. الإطاحة بقيادات صحيفة عسكرية أمريكية وسط ضغوط من هيغسيث.. ما القصة؟
ترمب يعلن أعتبار مضيق هرمز أرضا أمريكية بالكامل
كارولين ليفيت "أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض" تكشف عما ستفعله بعد ترك منصبها
بينهن عربية.. حظوظ عالية للنساء بمنصب أمين عام الأمم المتحدة
رئيسة المفوضية الأوروبية تندد بمشروع E1 الاستيطاني الإسرائيلي