أكدت محافظة القدس، يوم الجمعة، في الذكرى السابعة والخمسين لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أن تلك الجريمة كانت محطة مفصلية في مسار الاستهداف الممنهج للمدينة المقدسة، وأن الحريق لم يكن حادثة معزولة بل جزءا من سياسة متواصلة لتغيير هويتها ومكانتها الدينية والتاريخية.
وحذرت المحافظة في بيانها من الاقتحامات المتكررة وأداء الطقوس المستفزة وفرض إجراءات تمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم، مؤكدة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته (144 دونما) هو مكان عبادة خالص للمسلمين، ورافضة أي حاولات للتقسيم الزماني أو المكاني.
كما ثمنت المحافظة الدور التاريخي للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشددة على ضرورة تعزيز التنسيق العربي والإسلامي لمنع أي إجراءات أحادية تغير معالم العاصمة الفلسطينية المحتلة.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحويل بيانات الإدانة إلى إجراءات سياسية وقانونية عملية لوقف الانتهاكات وحماية المقدسات، مؤكدة أن الحفاظ على الأقصى المبارك هو مسؤولية دولية تمس السلام والأمن الإقليمي والدولي.

كندا: انفصاليو كيبيك يفوزون بالانتخابات ويتعهدون باستفتاء جديد على الاستقلال
كيبيك الكندية.. حزب بلاموندون قد يعود للحكم ويتوعد باستفتاء جديد للانفصال بعد ترامب
2.8 مليون سنة من العبء الصحي.. مخاطر الاستخدام المفرط للشاشات
بعد 3500 عام.. علماء المصريات يكشفون اسم كلب غامض في مقبرة بطيبة
هل ينطبق "الاعتدال في كل شيء" على الكحول؟ خبيرة تجيب
تقدم لقوات الحكومة اليمنية بعد معارك على باب المندب، وأنصار الله تقصف أهدفاً في سعودية