وتتعلق الصفقة بأصول دولية واسعة النطاق مملوكة لشركة لوك أويل (Lukoil)، إحدى أكبر شركات الطاقة الروسية، وتشمل حقول نفط ومصافٍ ومحطات وقود موزعة في عدة دول.
وتظل الصفقة مشروطة بالحصول على موافقة كل من الحكومة الأميركية والكرملين.
بحسب صحيفة نيويورك تايمز، أثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موضوع الصفقة خلال اجتماع في الكرملين في 5 سبتمبر مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
ووفقاً لمصادر مطلعة، قدم بوتين الصفقة باعتبارها وسيلة لإظهار أن روسيا لا تزال قادرة على ممارسة الأعمال التجارية مع الولايات المتحدة رغم العقوبات والتوترات السياسية.
ورأى الجانب الأميركي أن إتمام الصفقة قد يسهم في بناء الثقة مع موسكو، فضلاً عن إمكانية المساعدة في خفض أسعار الطاقة العالمية.
تشمل الأصول المعروضة للبيع حقول نفط في الكاميرون، ومصافي تكرير في هولندا وبلغاريا ورومانيا، إضافة إلى محطات وقود في نيوجيرسي الأميركية وغيرها من الأسواق العالمية.
وكانت لوك أويل قد قدرت قيمة أصولها الدولية بنحو 20 مليار دولار في وقت سابق من العام، إلا أن السعر النهائي وهيكل الصفقة لا يزالان غير واضحين.
وتكتسب تلك الأصول أهمية خاصة في ظل نقص إمدادات الديزل ووقود الطائرات منذ اندلاع الحرب مع إيران، ما يمنح الإدارة الأميركية حافزاً إضافياً لدعم صفقة يمكن أن تزيد المعروض في الأسواق.
ويتزعم الكونسورتيوم الساعي لشراء الأصول المستثمر الأميركي تود بويلي، أحد ملاك نادي تشيلسي الإنجليزي، والذي قدم تبرعات إجمالية بقيمة مليوني دولار لدعم قضايا سياسية مرتبطة بترامب.
ورغم عدم وجود مؤشرات على أن كوشنر أو ويتكوف سيحققان مكاسب مالية مباشرة من الصفقة، فإن القضية أثارت تساؤلات بشأن تداخل العلاقات التجارية الخاصة مع ملفات السياسة الخارجية.
ونقلت الصحيفة عن هوي تشين، المدعية السابقة في وزارة العدل الأميركية والمختصة بقضايا الامتث…

مندوب ليبيا بالجامعة العربية: 6 أكتوبر تظل محطة بارزة فى تاريخ مصر والعرب
مجلس الوزراء: نمو متواصل في التبادل التجاري بين مصر ودول القارة الإفريقية
تقييم سري للمخابرات الأمريكية يحذر من خطر انزلاق تل أبيب نحو حرب أهلية أو انهيار سياسي
إدارة ترامب تقدم قرضا بـ 4.2 مليار دولار لتحديث محطات نووية
الصفدي يؤكد لنظيره السعودي تضامن الأردن المطلق مع السعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية
عرقاب يبحث مع شركات طاقة عالمية تعزيز الاستثمارات