أبرزت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان الغالية عبد الله، جزء من معاناة المدنيين الصحراويين بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.
عقب الإجتياح المغربي للمنطقة، وحالات الإختفاء القسري الذي تعرض له مئات الصحراويين من طرف أجهزة الأمن والمخابرات المغربية.
وسلطت الناشطة الصحراوية الغالية عبد الله، خلال مداخلة لها في إطار البند الرابع من أشغال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.
الضوء على أوضاع المدافعين المؤيدين لحق تقرير المصير في الصحراء الغربية.
داعية المجلس إلى حماية من ينقلون الإنتهاكات إلى المجتمع الدولي.
وقالت الغالية عبد الله، إن مراقبة المدافعين عن حق تقرير المصير وإسكاتهم ومعاقبتهم، إلى جانب منع من يفترض أن يشهد على أوضاعهم من الوصول إلى الإقليم.
وتقييد الحريات الأساسية والإفلات من العقاب، فضلاً عن عدم تسليم رفات من استشهدوا من مجهولي المصير.
وأكدت المتحدثة، أن الأمر لا يتعلق بحالات فردية، وإنما بمدى قدرة منظومة الحماية الدولية لحقوق الإنسان على العمل في مكان تعرقل فيه الرقابة المستقلة.
مشيرة إلى أنها ناجية من الاختفاء القسري، وأنها ممنوعة منذ سنوات من التمتع بالكهرباء كحق أساسي.
رغم حصولها على حكمين قضائيين لصالحها من المحاكم الإدارية المغربية، ابتدائياً واستئنافياً.
كما أشارت إلى أن الإجراءات الخاصة لا تزال، حتى عام 2026.
تتلقى ادعاءات بشأن استهداف مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان.

الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس أول أيام الخريف وأبرز الظواهر المتوقعة
الأعلى للإعلام يوقف بث 7 برامج بـ "الشمس" و"هى" لمخالفة الأكواد الإعلامية
الأرصاد تكشف درجات الحرارة أول أيام فصل الخريف
وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة
استطلاع: أغلبية الأمريكيين والكنديين ترى أن ترامب أخطأ في حربه التجارية على كندا
رغم العقوبات.. طائرة إيرانية تهبط في إسطنبول