مجلس الفيفا.. إنفانتينو يعتذر دون تقديم "إجابات مرضية"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مجلس الفيفا.. إنفانتينو يعتذر دون تقديم "إجابات مرضية"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قال مسؤولون بارزون في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن رئيسه جاني إنفانتينو لم يقدم "إجابات مرضية" عندما خضع، الخميس، لاستجواب خلال اجتماع خُصص لمناقشة محاولته بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، لكنه قدم اعتذارا عن المشروع الذي فشل في نهاية المطاف.

وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم وعضو مجلس فيفا: "طرحنا عددا كبيرا من الأسئلة النقدية، لكن من وجهة نظري، لم تكن هناك إجابات مرضية".

وكان نويندورف يتحدث عقب اجتماع مجلس فيفا، الذي عُقد خلف أبواب مغلقة في مقر الهيئة في زيورخ، حيث شكل اقتراح "مؤسسة فيفا فوروورد إنتربرايز" التابعة لإنفانتينو أحد أبرز البنود المدرجة على جدول الأعمال.

لكن الخطة أُسقطت في نهاية المطاف في مواجهة انتقادات واسعة، مع تمرد قاده كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).

وقال إنفانتينو في مقطع فيديو نشره فيفا: "اعتذرت عن الأخطاء التي ارتكبناها فيما يتعلق بعملية التواصل والتشاور المرتبطة بمشروع فيفا فوروورد إنتربرايز".

وأضاف: "لكن ما من المهم تذكره هو أنه كان مجرد مقترح، ولم يكن بأي حال من الأحوال اتفاقا منجزا، بل مجرد مقترح كانت غايته في الواقع تمكين فيفا من الاستثمار بشكل أكبر في اتحاداتنا الأعضاء".

إلا أن رئيس فيفا شدد مجددا على أن مبادرة "فيفا فوروورد إنتربرايز" "سُحبت نهائيا ولن تعود للظهور بأي شكل من الأشكال".

وقالت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونائبة رئيس فيفا، للصحافيين: "أعتقد أننا أُتيحت لنا الفرصة للتعبير عما نشعر به، وتحدثنا كثيرا عن هذه القضايا"، قبل أن تضيف أن إنفانتينو قدم اعتذارا.

وأضافت: "أعتقد أنه من العدل القول إن جاني اعتذر في البداية عما حدث، وقال ذلك بنوع من الندم، وبعدها كان النقاش مفتوحا بالكامل بشأن مشاعرنا حيال ما جرى".

وتُعد هيويت ونويندورف من بين الأعضاء الـ36 في مجلس فيفا، إلى جانب إنفانتينو.

ويتولى إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي منذ عام 2016، ويعتزم الترشح لولاية جديدة في مارس المق…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية