خلال هذه الحرب الوحشية، لم يكن بن غفير الوحيدَ الذي أطلق مثل هذه التصريحات النازية الحاقدة، بل كان هناك وزراء آخرون أيضًا وفي مقدّمتهم وزير الحرب السابق، يوآف غالانت، الذي دعا في اليوم الموالي لـ”طوفان الأقصى” إلى قطع الماء والغذاء والدواء والكهرباء عن 2.4 مليون إنسان في غزة، لأنهم في نظره “حيواناتٌ بشرية”، وهو الآن مطلوبٌ من محكمة الجنايات الدولية بلاهاي بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة وجرائم ضدّ الإنسانية، كما دعا وزيرُ الثقافة، إلياهو، إلى إبادة سكان القطاع بإلقاء قنابل نووية على رؤوسهم، وأصدر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش تصريحات إجرامية مشابهة… ومع ذلك كلّه لم يقابلها زعماءُ الغرب “المتحضّر” والمُدافع عن “حقوق الإنسان” إلا بإدانات خجولة لتبرئة ذممهم، في حين كانوا عمليّا يتغاضون عن الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال بحقّ عشرات الآلاف من النساء والأطفال والمدنيين في غزة، حتى بلغت الحصيلة 73400 شهيد، وأزيد من 173 ألف جريح، فضلا عن تدمير غزة عن بكرة أبيها وتحويلها إلى منطقةٍ غير صالحة للحياة.
اللافتُ أنّ العالم تعوَّد على مثل هذه التصريحات الإجرامية النازية فلم يعُد يدينها أو يكترث بها، وكلُّ ذلك لأنها فقط صادرة من شخصية صهيونية تحظى بالإفلات من العقاب، في حين أنّه لو حدث العكس ودعا رئيسُ أيِّ دولةٍ عربية أو إسلامية، أو أيُّ وزيرٍ فيها، إلى قتل ما بين 30 و40 مستوطنا يهوديا كل ليلة في فلسطين المحتلة، لأقام عليه العالمُ، ولاسيما قادة الغرب ونخبه السياسية والإعلامية، الدنيا ولما أقعدوها لحظة واحدة، ولاتّهموه بـ”معاداة السامية” و”الإرهاب” ونصبوا له المشانق ودعوا الجنائية الدولية إلى…

البرازيليون يصوتون في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية وسط سباق محموم بين لولا وفلافيو بولسونارو
فيديو كيف تحمي مقاتلات F-16 المجال الجوي لطائرة الرئاسة الأمريكية؟.. مراسل CNN يبين
واشنطن تعيد رسم سياسة الذكاء الاصطناعي.. مجموعة جديدة تبحث المخاطر وحدود التنظيم
"اتصلوا به".. ترامب ينشر رقم هاتف سيناتور للضغط عليه
ترامب يدعو إلى التصويت المبكر وعبر البريد رغم معارضته تاريخيا لكليهما
بعد "الإعدام الفاشل".. استقالة تهز إدارة سجون تينيسي