ما يختبئ في جليد سيبيريا قد يكون أخطر من الطاعون

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ما يختبئ في جليد سيبيريا قد يكون أخطر من الطاعون
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد جائحة كوفيد، بات العالم أكثر حساسية تجاه أي تفشٍّ جديد للأمراض. ومن هنا جاء القلق الواسع من وفاة فنية مختبر تعمل في معهد لأبحاث الطاعون في سيبيريا. وفي تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ نيوز"، ترى الكاتبة لارا ويليامز، كاتبة عمود في "بلومبرغ أوبينيون" تغطي شؤون تغير المناخ، أن هناك تهديداً صحياً آخر يتشكل في روسيا ويستحق اهتماماً أكبر مما ناله حتى الآن، وهو ما يخفيه الجليد الدائم في المنطقة. تقول ويليامز إن تفاصيل الإصابة المشتبه بها بالطاعون ما زالت غامضة. فبحسب تغطية لوسائل إعلام محلية، لم يتم التحقق منها، ربما أصيبت داريا شيبيلوفا (28 عاماً) بالطاعون الرئوي إثر حادث وقع في مكان عملها.

بعد جائحة كوفيد، بات العالم أكثر حساسية تجاه أي تفشٍّ جديد للأمراض.

ومن هنا جاء القلق الواسع من وفاة فنية مختبر تعمل في معهد لأبحاث الطاعون في سيبيريا.

وفي تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ نيوز"، ترى الكاتبة لارا ويليامز، كاتبة عمود في "بلومبرغ أوبينيون" تغطي شؤون تغير المناخ، أن هناك تهديداً صحياً آخر يتشكل في روسيا ويستحق اهتماماً أكبر مما ناله حتى الآن، وهو ما يخفيه الجليد الدائم في المنطقة.

تقول ويليامز إن تفاصيل الإصابة المشتبه بها بالطاعون ما زالت غامضة.

فبحسب تغطية لوسائل إعلام محلية، لم يتم التحقق منها، ربما أصيبت داريا شيبيلوفا (28 عاماً) بالطاعون الرئوي إثر حادث وقع في مكان عملها.

ووفق السلطات الروسية، جرى عزل نحو 200 شخص من المخالطين لها.

وتوضح الكاتبة أن الطاعون الرئوي عدوى شديدة تحدث عندما تصيب بكتيريا "يرسينيا بيستيس" الرئتين، وأنها تكاد تكون قاتلة دائماً إذا تُركت دون علاج.

وبحسب المقال، تُرجع الرواية الرسمية وفاة شيبيلوفا إلى التهاب رئوي "مجهول" المنشأ، وأبلغت السلطات الروسية منظمة الصحة العالمية بأنه لم تُسجَّل أي حالة طاعون في المنطقة.

وقد طلبت المنظمة مزيداً من التفاصيل، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن لديه اتصالاً مقرراً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث الحادثة.

وتنقل ويليامز عن منظمة الصحة العالمية أنها لا تملك معلومات كافية لإجراء تقييم كامل للمخاطر، وأن روسيا تأخرت في الرد على استفساراتها، ووصفت المنظمة هذا التأخير بأنه "غير مقبول".

وترى الكاتبة أن غموض الاستجابة الروسية مقلق، لا سيما أن الطاعون المحتمل ليس الشاغل الصحي الوحيد في سيبيريا.

تقول ويليامز إن ما يقلقها أكثر يكمن في التربة دائمة التجمد في المنطقة، حيث تحتفظ البرودة ببقايا أوبئة سابقة.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية