ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد 7 سنوات من الغياب ظهر أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني السوداني في مقابلة صحفية (رويترز) الخرطوم- بعد أكثر من 7 سنوات خرج أحمد هارون (62 عاما) رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا بزعامة الرئيس السوداني السابق عمر البشير، في لقاء مصور لأول مرة منذ سقوط نظامه، في خطوة أثارت جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل البلاد، وعمقت الاستقطاب في المشهد السياسي حسب مراقبين. عاد هارون، إلى الظهور عبر مقابلة مطولة بثتها منصة "السودان بودكاست" تناولت تطورات سياسية رافقت سقوط نظام حكم عمرالبشير في أبريل/نيسان 2019، وقضايا سياسية عدة.

بعد 7 سنوات من الغياب ظهر أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني السوداني في مقابلة صحفية (رويترز)

الخرطوم- بعد أكثر من 7 سنوات خرج أحمد هارون (62 عاما) رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا بزعامة الرئيس السوداني السابق عمر البشير، في لقاء مصور لأول مرة منذ سقوط نظامه، في خطوة أثارت جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل البلاد، وعمقت الاستقطاب في المشهد السياسي حسب مراقبين.

عاد هارون، إلى الظهور عبر مقابلة مطولة بثتها منصة "السودان بودكاست" تناولت تطورات سياسية رافقت سقوط نظام حكم عمرالبشير في أبريل/نيسان 2019، وقضايا سياسية عدة.

ومثّل اللقاء أول ظهور علني مصور لهارون منذ خروجه من سجن كوبر في الخرطوم، خلال الأيام الأولى للحرب، بعدما كان يصدر بيانات في قضايا محددة خلال الفترة السابقة.

وفي سياق حديثه عن أحداث الأيام الأخيرة من حكم البشير، حمّل هارون اللجنة الأمنية التي كان يقودها نائب الرئيس السابق عوض بن عوف ومدير جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح عبد الله "قوش"، مسؤولية ما جرى للنظام.

ورأى أن ما حدث لم يكن مجرد سقوط لنظام الحكم، وإنما نتيجة خيانة من داخل اللجنة التي كانت تتولى مسؤولية حماية البلاد.

وأوضح أن حزبه ينظر إلى علاقته مع البرهان كعلاقة أي رئيس مع قوى سياسية، ولا تقوم على أساس انتماء حزبي أو تنظيمي، وأن التهديدات التي تواجه كيان الدولة تفرض تجاوز التصنيفات التقليدية بين الحكومة والمعارضة، كما أنه لا توجد لديهم موجِدة تجاه رئيس مجلس السيادة لأنه لم يكن ضمن اللجنة الأمنية التي عزلت البشير .

وطرح رئيس المؤتمر الوطني فكرة اعتماد نظام سياسي هجين، متسائلا عن إمكانية تطوير نموذج للحكم يستوعب طبيعة العلاقة بين القوى المدنية والمؤسسة العسكرية.

كما اقترح نظاما انتخابيا يقوم على التمثيل النسبي حتى يجد كل حزب نصيبا في البرلمان حسب وزنه الانتخابي بدلا عن نظام الدوائر الجغرافية، والتوافق بين القوى السياسية على عقد اجتماعي جديد.

ويقرأ مراقبون ومحللون دلالات توقيت حديث مساعد الرئيس السابق، والرسائل السياسية وراء هذا الظهور في أبعاد عدة أبرزها:

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية