فهل تفتح هذه الخطوات طريقا لخفض التصعيد، أم تصطدم بحسابات الميدان وأهداف موسكو وكييف؟
فبينما تتبادل روسيا وأوكرانيا الضربات على الجبهات وفي العمق، تظهر هدنة الطاقة بوصفها اختبارا أوليا لفرص التفاوض.
فكييف تقول إنها تقبل أي مسار يوقف استهداف المدنيين والبنية التحتية، في حين تؤكد موسكو أنها ستتعامل مع المقترحات وفق ما تراه يخدم مصالحها وأهدافها العسكرية.
وتناقش الحلقة دوافع التحرك الأمريكي وحدود قدرته على الضغط، وأثر اقتراب الشتاء في معادلة الطاقة، ومدى تأثير الضربات الأوكرانية على المنشآت النفطية الروسية مقابل التقدم الروسي في دونباس.
كما تعرض تباين قراءة الضيوف لدور واشنطن، وإمكان أن تملك الصين نفوذا أكبر على موسكو بحكم علاقاتها الاقتصادية معها.

التفسير الأيديولوجي للعلاقة بين إسرائيل وأمريكا
إيوو الصينيّة “سوبرماركت العالم”… من هناك يستورد الجزائريون السلع والألعاب!
"كلمة البابا تجعلنا ننظر للمستقبل بإيجابية"...مئات الآلاف في قداس بباريس ترأسه الحبر الأعظم
من البرتغال إلى إيطاليا وإسبانيا.. ماذا وراء ملاحقة النقاب في أوروبا الآن؟
دور الأمم المتحدة بين ما هو كائن وما يجب أن يكون