(CNN) -- في الوقت الذي تصل فيه موسيقى الفنانين الأفارقة إلى المستمعين حول العالم، لا تعكس عائدات البث الواحد في أسواق مثل نيجيريا أو جنوب إفريقيا دائمًا حجم الجمهور.
أما التوسع عالميًا بالنسبة إلى العديد منهم فليس رفاهية أو خيارًا، بل ضرورة اقتصادية.
سنويًا، يضع مهرجان "أفرو نيشن" (Afro Nation) بعضًا من أبرز أسماء الموسيقى الإفريقية أمام جمهور يأتي من مختلف أنحاء العالم.
بالنسبة إلى الفنانين الذين يقع عليهم الاختيار، تمنحهم هذه المنصة أكثر من مجرد الظهور أمام الجمهور.
إنها فرصة لاختبار موسيقاهم، وأدائهم، وقدرتهم على تحويل المستمعين إلى معجبين.
من خلال دوره في شركة "إمباير" الموسيقية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، ساعد موبولاجي كريم العديد من الفنانين الأفارقة المدرجين ضمن قائمة الشركة على تحقيق تقدم خارج القارة.
وأوضح كريم أن شركات إنتاج الموسيقى تستثمر في الفنان بالدولار، وليس بالعملة المحلية، وتتوقع بعد ذلك استرداد الأموال.
لكن العائد الاقتصادي من البث عبر الإنترنت لا يتناسب مع الاستثمار.
وأشار كريم إلى أنه "على سبيل المثال، يعادل مليون بث في نيجيريا أو جنوب إفريقيا، عند احتساب العائد المالي الذي يحققه، ربما استماع 10 آلاف أو 15 ألف شخص في السويد".
من جانبه، يعتقد كيفن بواكي، الشريك المؤسس والمدير المالي، Africa Creative Agency، أن الموسيقى لا تزال تحمل قيمة هائلة، إذ أن "البث (على الانترنت) يمثل إحدى الطرق الأساسية لتحقيق قيمة مالية، لكن هناك أيضًا إتاحة استخدام موسيقى الفنان في فيلم أو مسلسل تلفزيوني، والاستفادة من هذه الفرص المختلفة لزيادة ظهوره وانتشاره".
ويعتبر أن "الفرصة الحقيقية هذه الأيام تتمحور حول المعجب، أي المعجبين الحقيقيين المستعدين لشراء المنتجات التذكارية، أو شراء تذكرة لحضور عرض، أو الحضور والمشاركة في فعالية مباشرة".

الطاقة: تعزيز كفاءة استخدام الطاقة يدعم خفض كلف التشغيل والتنافسية والاستدامة
لماذا يستهدف الحوثيون المدعومين من إيران السعودية؟
صادرات النفط العراقي تسجل 3 ملايين برميل يومياً في سبتمبر
طهران تتوعّد واشنطن: اقصفوا أصولنا وستتعرضون للقصف
الحوثيون يهاجمون منشآت طاقة سعودية وأسعار النفط ترتفع