ما هو الذكاء الاصطناعي المتجسد.. ولماذا تسارع الصين لتنظيمه؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ما هو الذكاء الاصطناعي المتجسد.. ولماذا تسارع الصين لتنظيمه؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تجاوز الذكاء الاصطناعي التوليدي حدود استخداماته الأولى في إنتاج النصوص والصور والفيديوهات والإجابة عن الأسئلة، ليتحول إلى نقطة انطلاق لتطورات أوسع تنقل قدرات هذه التكنولوجيا إلى مجالات أكثر تعقيداً واتصالاً بالعالم الحقيقي.

فمع تطور الذكاء الاصطناعي التوليدي، بدأت تظهر فروع جديدة لهذه التكنولوجيا، تتجاوز الشاشة والعالم الرقمي، لتمنح الآلات القدرة على الإدراك والتعلّم واتخاذ القرارات والتفاعل مع البيئة المحيطة بها، وهو ما يبرز بوضوح في صعود ما يُعرف بـ"الذكاء الاصطناعي المتجسد" أو Embodied AI.

الذكاء الاصطناعي المتجسد هو أحد المجالات المتقدمة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى منح الأنظمة والآلات القدرة على فهم العالم المادي والتفاعل معه، بدلاً من الاكتفاء بمعالجة البيانات داخل بيئة رقمية.

ويجمع هذا النوع من الذكاء بين البرمجيات وأجسام مادية، مثل الروبوتات أو الأذرع الآلية أو السيارات ذاتية القيادة، بحيث تستطيع الآلة استشعار البيئة المحيطة بها، وفهم ما يحدث فيها، واتخاذ قرارات بناءً على ذلك، ثم التحرك أو تنفيذ المهام بصورة مستقلة.

ويحتاج تطوير أنظمة "الذكاء الاصطناعي المتجسد" إلى كميات كبيرة من البيانات التي تساعدها على فهم الحركة والمسافات والأجسام وسلوك البشر، علماً أن التطور الذي حققه الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال السنوات الأربع الماضية ساهم بشكل رئيسي في تعزيز قدرات "الذكاء الاصطناعي المتجسد"، وتسريع مسار تطوره، وتوسيع نطاق استخدامه على أرض الواقع.

ويمثل "الذكاء الاصطناعي المتجسد" انتقالاً من ذكاء يعيش داخل البرمجيات، إلى ذكاء يرتبط بجسم مادي قادر على الحركة والتفاعل مع العالم الحقيقي، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة قد تصبح فيها الآلات أكثر استقلالية.

ومع توسع الاهتمام بـ"الذكاء الاصطناعي المتجسد"، تتجه الصين إلى وضع معايير لتنظيم هذه التكنولوجيا ما يعكس الأهمية المتزايدة لهذا الفرع من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحديات التي قد ترافق انتقاله من العالم الرقمي إلى العالم المادي، فبحسب تقرير أعدته "بلومبرغ"، واطّلع عليه موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، أعلنت ا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية