ما حدود الحياد الموريتاني في ملف الصحراء الغربية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ما حدود الحياد الموريتاني في ملف الصحراء الغربية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بلاني: مناورة مغربية-إماراتية للسيطرة على ممرات التجارة نحو غرب إفريقيا حذّر السفير الجزائري السابق عمار بلاني من أن التحرك المغربي لإعادة تأهيل وتوسعة الطريق الرابط بين نواكشوط ونواديبو، وربطه بمسار الداخلة المحتلة والكركرات، يتجاوز البعد الطرقي المعلن، معتبرا أنه يأتي في سياق تحرك أوسع لإقامة ممر تجاري نحو غرب إفريقيا ومنافسة المسارات التي يجري تطويرها في المنطقة، وفي مقدمتها المشروع الجزائري باتجاه موريتانيا ودول غرب إفريقيا.

بلاني: مناورة مغربية-إماراتية للسيطرة على ممرات التجارة نحو غرب إفريقيا

وقال بلاني، في منشور على صفحته بمنصة “الفيس بوك”، الجمعة، إن الاتفاق الإطاري الموقع في 21 سبتمبر في الرباط، بشأن إعادة تأهيل وتوسعة الطريق الوطني “رقم 4″، يكتسب دلالة خاصة بالنظر إلى الحديث عن امتداده نحو “النقطة الكيلومترية 55” قبالة الكركرات، مشيرا إلى أن وزير التجهيز المغربي، نزار بركة، تحدث عن الربط بين نواكشوط والداخلة المحتلة عبر هذا المسار.

وحسب قراءة بلاني، فإن الرباط تحاول من خلال هذه المشاريع تثبيت محور يمتد من الداخلة المحتلة والكركرات عبر الأراضي الموريتانية نحو نواكشوط وغرب إفريقيا، بما يسمح بربط مشاريعها التجارية واللوجستية بالأسواق الإفريقية، في وقت تعمل فيه الجزائر على تطوير ممرها البري نحو موريتانيا وغرب القارة.

ويرى الدبلوماسي الجزائري أن تكثيف الاستثمارات المغربية في الطرق والموانئ والبنية التحتية في هذه المنطقة لا يمكن فصله عن التنافس على الممرات التجارية المستقبلية، معتبراً أن التحرك المغربي يحمل، في هذا السياق، طابع المناورة الهادفة إلى التشويش على المشروع الجزائري واستقطاب جزء من الحركة التجارية المتجهة نحو غرب إفريقيا.

ويربط بلاني بين الطريق والمشروع المغربي لميناء الداخلة المحتلة، الذي تقدر كلفته بنحو مليار دولار ويرتقب دخوله الخدمة سنة 2028، معتبراً أن الميناء يمثل، وفق هذه الرؤية، امتداداً بحرياً للمحور البري الذي تعمل الرباط على تثبيته باتجاه الجنوب وغرب إفريقيا.

كما يربط هذه المشاريع بما تسميه الرباط «المبادرة الأطلسية»، التي تقدمها باعتبارها إطاراً لفتح منفذ على المحيط الأطلسي أمام دول الساحل، إضافة إلى مشروع …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية