ما بعد ميسي ورونالدو.. كيف ستكون كرة القدم؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ما بعد ميسي ورونالدو.. كيف ستكون كرة القدم؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مونديال عام 2026 قد يكون الفصل الأخير في مسيرة ميسي ورونالدو ضمن المسابقات الكبرى، بعد قرابة عقدين من الهيمنة على كرة القدم العالمية، وسط تساؤلات حول قدرة الجيل الجديد على ملء الفراغ.

كان من المفترض أن تكون كأس العالم 2026 المرة الأخيرة التي يظهر فيها الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو على المسرح نفسه وفي البطولة ذاتها، في ظل بلوغهما 39 و41 عامًا على التوالي.

لكن المونديال الأخير ترك الباب مفتوحًا أمام احتمال استمرارهما، وإن لأسباب مختلفة.

فميسي قدم مستويات مذهلة، بينما بدا رونالدو أكثر تأثرًا بفكرة النهاية بعد خروج البرتغال أمام إسبانيا من دور الـ16.

وقال رونالدو، عقب الإقصاء في تصريحات نقلها موقع "ذا أتلتيك" (The Athletic)، "لقد قدمت كل ما لديّ.

فزت بثلاثة ألقاب مع البرتغال، وقبل كريستيانو لم نكن قد فزنا بأي لقب".

وأضاف: "أكبر لقب فزت به مع المنتخب كان في 2016، وله بالنسبة لي القيمة نفسها.

لكن النجم البرتغالي حسم جانبًا من الجدل هذا الأسبوع، ملمحًا إلى أن الموسم المقبل قد يكون الأخير في مسيرته، مع انتهاء عقده مع النصر السعودي.

وقال رونالدو، في مقابلة مع مجلة "فوغ" (Vogue)، "ربما يكون هذا عامي الأخير في كرة القدم، وأريد أن أترك إرثًا مذهلا".

وأوضح أنه يملك خططًا كثيرة لما بعد الاعتزال، مضيفًا: "كرة القدم قد تترك فراغًا كبيرًا، لذا يجب أن أملأ وقتي بطرق متنوعة".

وأشار إلى أنه يريد الاستمتاع أكثر بالحياة والسفر وممارسة رياضة البادل (Padel)، مؤكدًا أن مسيرته التي امتدت 25 عامًا كانت مليئة بالتضحيات.

وتزامنت تصريحات رونالدو مع تلميحات مماثلة من غريمه التاريخي ميسي، الذي أعرب عن شكوكه بشأن استمراره في الملاعب لفترة طويلة، عقب وفاة والده خورخي.

وكان والد ميسي الشخصية الأبرز التي رافقت مسيرته منذ بدايتها، وأسهمت في انتقاله إلى برشلونة، ما جعل رحيله مؤثرًا بشدة في النجم الأرجنتيني.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية