ما القوة العظمى التي تملكها روسيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ما القوة العظمى التي تملكها روسيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تناول الكاتب تيموفي بورداشيف موقع روسيا بين الشرق والغرب واعتبر أنه هو الذي حدد على مدار قرون كثيرة مسار بنيتها الداخلية ودورها ضمن هذا الثنائي الجيوسياسي. وأكد الكاتب في مقابلة مع موقع "موسكوفسكي كومسوموليتس" أن عقلية روسيا لطالما تميزت بكونها تختلف عن عقلية بيزنطة، تلك القوة العظمى التي ارتبطت معها بروابط وثيقة في الماضي. ويوضح أنه على الرغم من عظمتها السياسية والثقافية، وقدرتها على الصمود في وجه أعداء أقوياء لألف عام، فإن الإمبراطورية البيزنطية ونخبتها كانت منغلقة على نفسها، وتنظر بازدراء إلى الآخرين، وتعتز بتراثها العريق وتفردها الديني.

تناول الكاتب تيموفي بورداشيف موقع روسيا بين الشرق والغرب واعتبر أنه هو الذي حدد على مدار قرون كثيرة مسار بنيتها الداخلية ودورها ضمن هذا الثنائي الجيوسياسي.

وأكد الكاتب في مقابلة مع موقع "موسكوفسكي كومسوموليتس" أن عقلية روسيا لطالما تميزت بكونها تختلف عن عقلية بيزنطة، تلك القوة العظمى التي ارتبطت معها بروابط وثيقة في الماضي.

ويوضح أنه على الرغم من عظمتها السياسية والثقافية، وقدرتها على الصمود في وجه أعداء أقوياء لألف عام، فإن الإمبراطورية البيزنطية ونخبتها كانت منغلقة على نفسها، وتنظر بازدراء إلى الآخرين، وتعتز بتراثها العريق وتفردها الديني.

لهذا السبب تحديدا، يشير إلى أنها كانت دائما في موقف دفاعي، وانتهى بها المطاف إلى الزوال، أما تميز روسيا في المقابل، فلا يكمن في الأزياء الشعبية أو المعتقدات أو أي شيء آخر من عالم الأفكار، بل في قدرتها على استعارة عناصر من ثقافات أخرى ودمجها دون المساس بأسس حضارتها.

وفي الوقت ذاته، تكمن هذه الميزة في استعداد روسيا لاتباع مسار تاريخي مشترك مع الشعوب الأخرى دون "فرض ثقافتنا وقيمنا عليها".

ووفقا للكاتب، هنا تكمن القوة العظمى الروسية، بما تحمله من مزايا فريدة مقارنة بالحضارات السياسية الكبرى الأخرى.

تاريخيا، كان مركز تطور روسيا بعيدا عن المراكز الأولى للحياة الثقافية في أوروبا الغربية وشرق آسيا، في منطقة جغرافية متميزة خاصة بها في قلب أوراسيا، حيث لم تكن جزءا من كيان آخر، فهي ليست الطرف الشرقي لأوروبا ولا الطرف الغربي لآسيا

واكتسبت روسيا -حسب الكاتب- هذه القوة العظمى، نظرا لاختلاف جغرافيتها اختلافا جوهريا عن جغرافية الغرب والشرق.

فتاريخيا، كان مركز تطور روسيا بعيدا عن المراكز الأولى للحياة الثقافية في أوروبا الغربية وشرق آسيا، في منطقة جغرافية متميزة خاصة بها في قلب أوراسيا، حيث لم تكن جزءا من كيان آخر، ولا حضارة سياسية أوسع، فهي ليست الطرف الشرقي لأوروبا ولا الطرف الغربي لآسيا.

وهذا ما حدد مسار الدولة الروسية، التي تختلف اختلافا جذريا عن النماذج الأوروبية والشرقية التقليدية، حيث لم تعزل نفسها عن العالم الخارجي بسور منيع، بل كانت…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية