وما هي خلفيات المدافعين عن حق “القاتل” في الحياة تحت غطاء “حقوق الإنسان”؟
في الظاهر يريدون إقناعنا سياسيا وإيديولوجيا بمغالطتين تخفيان رغبة تاريخية في توسيع دوائر الفساد في الأرض.
1- الأولى: يريدون إقناعنا أن للقاتل وحده الحق في الحياة ليستمر في القتل.. !!
أما القتيل (حرقا أو بفعل عمدي)، فحقوقه – عندهم – تسقط بموته..!!
2- والثانية: يريدون إقناعنا إيديولوجيا أن من مات وشُطب اسمه من سجلات الحالة المدنية تسقط حقوقه جميعا؛ لأنه صار من الماضي..!!
فكيف يكون له حق بعد أن “أُعدِم” من الوجود بيد صاحب حق في الحياة..!!
يضمنه له إيديولوجيون مالكين “حق الفيتو” ضد الله وضد رسوله.!!
وضد الشعب وضد دستور الدولة وقوانين الجمهورية..
هم يقولون لنا: إذا انتزع إنسان من إنسان حقه في الحياة فأعدمه (حرقا) فليس لأسرته حق في المطالبة بالقصاص من قاتله..!!
وليس للدولة حق في إنفاذ حكم الإعدام فيه بتفعيل نص قانون كان ساري العمل إلى أوت 1993.
وهم يقولون: كل تشريع يفعل هذا القانون هو دعوة لبعث وسائل “وحشية أصولية” يعود تاريخها إلى عصور الظلام..!!
وهي أساليب زعوية تستهدف قوما متحضرين ذنبهم الوحيد أنهم أزهقوا أرواح أبرياء، أو كانوا سببا في “إعدام” وجودهم من الحياة خطفا وترويعا وحرقا وتدميرا لعقولهم وإتلافا لمصادر رزقهم..

عُمان واليمن توقعان اتفاقية للربط الكهربائي بين ظفار والمهرة
وراء لدغة القرادة حكاية غريبة.. لماذا تصبح اللحوم خطرا؟
إخماد كل الحرائق المندلعة إلى غاية صبيحة اليوم الأحد
رابطة الأبطال الإفريقية: برنامج مباريات اليوم الأحد من الدور التمهيدي
الحماية المدنية: إخماد 22 حريقًا خلال 24 ساعة