وأوضح جيبني، الحائز على جائزة الأوسكار، في مقابلة مع رويترز خلال مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، أنه بدأ العمل على الفيلم قبل الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ثم وسع نطاقه بعدما أصبح ماسك أحد المقربين من الرئيس.
وقال جيبني: "آمل أن تكون هذه بداية نقاش لنا جميعا، ليس فقط للمواطنين في الولايات المتحدة، بل لمواطني دول العالم أجمع، لكي نبدأ في استعادة السلطة من أقطاب التكنولوجيا هؤلاء الذين يبدو أنهم يتوقون إلى إدارة العالم من أجل مصلحتهم الخاصة".
ويتتبع الفيلم مسيرة ماسك منذ بدايات ازدهار شركات الإنترنت، وشرائه سيارة ماكلارين بقيمة مليون دولار، وصولا إلى صعوده عبر شركات تسلا وسبيس إكس وتويتر.
ويتضمن مقابلات مع والده إيرول ماسك، والرئيس التنفيذي السابق لتسلا مارتن إيبرهارد، وآشلي سانت كلير، شريكته السابقة ووالدة أحد أبنائه.
ويرى جيبني أن الفيلم يطرح تساؤلا حول العلاقة بين السلطة وشخصية ماسك، وما إذا كانت قد غيرته أم كشفت عن توجهاته.
وردا على انتقادات ماسك وتهديده بالمقاضاة عبر منصة إكس، قال المخرج إن فريق الفيلم تحقق بدقة من الوقائع وأخضع العمل لمراجعة قانونية صارمة.
ولم يرد ماسك على طلب رويترز للتعليق، الذي وجهته إليه عبر شركة سبيس إكس.
وقال جيبني إن الملياردير لم يستجب أيضا لطلب إجراء مقابلة للفيلم.
ويقدم العمل بدلا من ذلك محاكاة لمقابلة مع ماسك، تستند إجاباتها إلى قاعدة بيانات تضم تصريحاته وتعليقاته العلنية.
ويشهد مهرجان تورونتو العرض الأول للفيلم في أميركا الشمالية، بعدما عرض للمرة الأولى في مهرجان البندقية، على أن يطرح للجمهور هذا الخريف.
مصر.. رسالة "سياسية" من حساب ظهر في واقعة "عرض لقطات إباحية خلال اختراق لوحة إعلانية"
قيود الاحتلال توقف إنتاج أقنعة علاج الحروق في غزة
احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت "عالي المخاطر"
بكين تنفي مزاعم التجسس على رئيس شركة إنفيديا وتعتبرها بلا أساس
جزائرية تتولى منصب نائبة رئيس لجنة تقنية بالوكالة الإفريقية للأدوية
تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.. شبح قطع الإنترنت يؤرق الإيرانيين