ماذا ينتظر أفغانستان تحت قيادة طالبان؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ماذا ينتظر أفغانستان تحت قيادة طالبان؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد 5 سنوات من حكم حركة طالبان، تبدو أفغانستان أكثر استقرارا واقتصادها يظل صامدا، لكن المقاومة المسلحة وتصاعد تهديد تنظيم الدولة وخلافات باكستان قد تجعل السنوات المقبلة أكثر اضطرابا.

بعد خمس سنوات من استعادة حركة طالبان لمقاليد الحكم في أفغانستان، يبدو التنظيم أكثر استقرارا مما توقعه كثيرون رغم عزلته الدولية، لكن مؤشرات متزايدة تنذر بأن السنوات المقبلة قد تحمل للحركة تحديات تهدد تماسكها واستقرار حكمها.

ويقول الباحث في شؤون جنوب آسيا بالمجلس الأطلسي (مركز بحثي مقره واشنطن) مايكل كوغلمان -في مقال بمجلة فورين بوليسي- إن طالبان نجحت حتى الآن في تجنب تهديدات حقيقية لبقائها، رغم هجمات تنظيم الدولة-خراسان، كما أن أفغانستان لم تشهد حربا شاملة منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان عام 2021.

ويرى كوغلمان أن الوضع الأمني تحسن نسبيا، مع تراجع الهجمات بعد حملات طالبان ضد تنظيم الدولة.

كما أظهر الاقتصاد قدرة على الصمود رغم تراجع المساعدات الخارجية وضعف القطاع الخاص وتوالي الأزمات الإنسانية.

ويشير الكاتب إلى أن البنك الدولي توقع نموا حقيقيا للناتج المحلي في أفغانستان يقارب 5%، مدفوعا بزيادة إيرادات الضرائب والجمارك، فضلا عن تنامي التجارة مع دول آسيا الوسطى المجاورة.

ويضيف كوغلمان أن طالبان لم تعد معزولة كما كانت في تسعينيات القرن الماضي؛ إذ تحتفظ دول عدة ببعثات دبلوماسية في كابل، وتستقبل عواصم آسيوية دبلوماسيي الحركة، بينما أجرت دول غربية -بينها الولايات المتحدة– لقاءات دورية معها.

ويرى أن المجتمع الدولي لا يسعى إلى الاعتراف رسميا بحكومة طالبان، لكنه تعامل مع استمرار حكمها باعتباره واقعا لا يمكن تجاهله، حتى إن الحركة شاركت في بعض المحافل الدولية.

لكن الكاتب يحذر من أن السنوات الخمس المقبلة قد تكون أكثر اضطرابا، بعد إعلان الضابط الأفغاني السابق سامي سادات إطلاق حملة مسلحة جديدة ضد طالبان.

وقد يؤدي تدهور الظروف المعيشية إلى زيادة التأييد للمقاومة وتوسيع التجنيد في صفوفها.

كما يظل تنظيم الدولة الإسلامية-خراسان تهديدا قائما، في حين تتصاعد التوترات مع باكستان التي تتهم طالبان بإيواء مسلحين معادين لها، ونفذت ضربات عبر الحدود.

ويخلص كوغلمان إلى أن الضغوط الخارجية قد تزيد الانقسامات داخل طالبان نفسها، بما يهدد التماسك الذي مكّن الحركة من الحفاظ على استقرار نسبي منذ ع…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية