ماذا يحدث خلف طاولة التفاوض بين سوريا وإسرائيل؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ماذا يحدث خلف طاولة التفاوض بين سوريا وإسرائيل؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تعد المفاوضات السورية الإسرائيلية محصورة في ترتيبات أمنية تتعلق بالجنوب، بل باتت ترتبط بمسألة السيادة ومستقبل الوجود العسكري الأجنبي وطبيعة الدور الإسرائيلي في المرحلة الانتقالية، وفق الباحث السياسي بسام السليمان.

وخلال حديثه إلى "التاسعة" على سكاي نيوز عربية، قال السليمان إن دمشق تضع ترتيبا واضحا للتفاوض، يبدأ بانسحاب إسرائيل من المناطق التي دخلتها بعد 8 ديسمبر 2024، يليه الاتفاق الأمني، قبل الانتقال إلى بحث الملفات والاتفاقيات السياسية.

ويرى السليمان أن إسرائيل دخلت المفاوضات تحت ضغط أميركي، لكنها تسعى إلى تحقيق أهداف تتجاوز إنشاء حزام أمني أو حماية حدودها، في وقت تنظر فيه دمشق إلى الانسحاب باعتباره شرطا لاستعادة السيادة وفتح الطريق أمام أي تفاهم لاحق.

بحسب السليمان، لا يعني استحضار ملف الجولان تغيير ترتيب الأولويات السورية، بل يمثل تأكيدا لحقوق سوريا في المنطقة، في مواجهة ما وصفه بمحاولات شرعنة الوجود الإسرائيلي فيها سياسيا وقانونيا.

وأكد أن القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة تعتبر الجولان أرضا سورية، وأن أي قيادة سورية، سواء كانت حالية أو سابقة أو لاحقة، لا تملك حق التنازل عن أراضي البلاد.

وأشار إلى أن المفاوضات بين سوريا وإسرائيل اقتربت، وفق المعلومات المتداولة، من إنجاز أكثر من 98 بالمئة من الملفات المطروحة قبل أن تتعثر، معتبرا أن تل أبيب تستخدم ذرائع متعددة للتراجع عن استكمالها.

ويرى السليمان أن إسرائيل لا تنظر فقط إلى التهديدات الأمنية المباشرة، بل إلى مجمل الحالة السياسية السورية التي تشكلت بعد 8 ديسمبر 2024.

وربط موقفها من محافظة السويداء ودعمها لبعض الأطراف هناك بأهداف تتجاوز فكرة الحزام الأمني.

في ما يتعلق بالوجود التركي، قال السليمان إن النفوذ التركي بات منظما ومتمركزا على الحدود الشمالية، نافيا تدخل القوات التركية في المناطق التي توجد فيها القوات الإسرائيلية.

وفي المقابل، يرى السليمان أن موقف الدولة السورية من الوجود العسكري الأجنبي واضح، وأن تصريحات الرئيس وسياسات دمشق تؤكد رفض بقاء أي جندي أجنبي على الأراضي السورية.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية