ماذا يتعلم السياسيون الإسبان من سقوط سانتشيز بسبب المخزن؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ماذا يتعلم السياسيون الإسبان من سقوط سانتشيز بسبب المخزن؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ارتكب بيدرو سانتشيز خطأ فادحا بالتقرب من المغرب وجعْله صديقا موثوقا به. لم يفهم بيدرو أن الصداقة مع المغرب وكسب وده هي طريق محفوف ومفروش بالورود نحو المحاكم والفشل والسجن. منذ اليوم الذي تمت فيه قرصنة هاتفه من طرف المخابرات المغربية “الصديقة”، في مايو 2021م، تحكم المخزن في قرار بيدرو سانتشيز السياسي والسيادي. بدأ الابتزاز والضغط عليه من جميع الاتجاهات. أول ابتزاز وضعه المخزن على طاولة بيدرو سانتشيز هو أنه فرض عليه أن يعترف بالحكم الذاتي المغربي، ويُخرج إسبانيا من الملف، ويجمد موقفها في الأمم المتحدة، ويقطع مع سياسة إسبانية امتدت خمسين سنة من الحياد والدعوة إلى تطبيق الشرعية الدولية وتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية.

ارتكب بيدرو سانتشيز خطأ فادحا بالتقرب من المغرب وجعْله صديقا موثوقا به.

لم يفهم بيدرو أن الصداقة مع المغرب وكسب وده هي طريق محفوف ومفروش بالورود نحو المحاكم والفشل والسجن.

منذ اليوم الذي تمت فيه قرصنة هاتفه من طرف المخابرات المغربية “الصديقة”، في مايو 2021م، تحكم المخزن في قرار بيدرو سانتشيز السياسي والسيادي.

أول ابتزاز وضعه المخزن على طاولة بيدرو سانتشيز هو أنه فرض عليه أن يعترف بالحكم الذاتي المغربي، ويُخرج إسبانيا من الملف، ويجمد موقفها في الأمم المتحدة، ويقطع مع سياسة إسبانية امتدت خمسين سنة من الحياد والدعوة إلى تطبيق الشرعية الدولية وتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية.

حتى بعد أن استجاب واعترف بالحكم الذاتي، لم يتركه المخزن وشأنه؛ ضغط عليه وابتزه، وحاول أن يفرض عليه تسليم المجال الجوي والمجال المائي للصحراء الغربية له، وضغط عليه بملف كناريا وبملف جبل التروبادو، كما فرض عليه أن تدافع إسبانيا عن مصالح المغرب في البرلمان الأوروبي لإفشال قرارات المحكمة الأوروبية العليا التي أبطلت أي اتفاق بين المغرب والاتحاد الأوروبي يشمل مياه وأراضي الصحراء الغربية.

يشك الكثير من الإسبان في أن المغرب أمسك بيده بالقرار السيادي الإسباني إلى درجة أنه أصبح يرفض ـ المغرب ـ زيارات بعض الرؤساء إلى مدريد، وأصبح يرفض توقيع اتفاقيات بين إسبانيا وبلدان أخرى لا يرضى عنها المخزن مثل الجزائر وجنوب أفريقيا.

ولم يكتفِ المخزن بالابتزاز، بل قام بحرب قذرة في داخل إسبانيا نفسها.

يتهم الإسبان المخزن بأنه كان وراء أكبر انقطاع للكهرباء في إسبانيا، وأنه كان وراء عمليات مجهولة ضد بعض القطارات، وأنه كان وراء الحرائق.

وحتى يُجهز المغرب على سانتشيز ويُسقطه، غزا سبتة برًّا مرتين، مرة في سنة 2021م ومرة بـ80 ألفًا في يوليو 2026م.

كان غزو سبتة الأخير هو القطرة التي أفاضت الكأس، وهي اللكمة القاضية أو النيران الصديقة التي أسقطت بيدرو سانتشيز.

في قضية سبتة وقف كل الإسبان في وجه سياسة بيدرو الإذعانية وطالبوه بردع المغرب وبوصف ما حدث في سبتة غزوا، وحين لم يفعل أسقط…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية