كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- بعث رسالة إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب، في محاولة لإحياء المفاوضات المتوقفة بين واشنطن وطهران.
ويرأس محسن رضائي حاليا أعلى هيئة أمنية في إيران، وسبق له أن تولى قيادة الحرس الثوري لفترة هي الأطول في تاريخ المؤسسة.
ووصفته الصحيفة بأنه أحد أبرز الشخصيات المتشددة وأكثرها نفوذا في إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة قولهم إن فانس يحاول معرفة ما إن كانت هناك أرضية مشتركة مع طهران، وذلك لإقناع ترمب بعدم إصدار أمر نهائي بشن هجوم قصير ومكثف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء المقبل.
وقال مصدر مطلع للصحيفة إن رسالة فانس إلى رضائي والمناقشات التي تلتها بين مسؤولي البلدين لم تتضمن تفاصيل بشأن مقترح سلام، بل ركزت على إطار محتمل للمفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين البلدين.
وفي قراءتهم لهذه الاتصالات اعتبر مسؤولون أمريكيون -لم يكشفوا هوياتهم- أن التفاوض مع المسؤولين "المتشددين" في إيران قد يفضي إلى نتيجة دبلوماسية أفضل، وذلك بحسب ما نقلته عنهم الصحيفة الأمريكية.
وتعليقا على هذه الرسالة، رفض المتحدث باسم نائب الرئيس الأمريكي التعليق على مضمون الرسالة، فيما نفى متحدث باسم الخارجية الإيرانية امتلاك أي معلومات بشأن الاتصالات التي أجراها فانس مع رضائي، حسب وول ستريت جورنال.
بدوره، ذكر موقع "أكسيوس" أن فانس اقترح على ترمب فكرة إرسال الرسالة إلى رضائي، بدعوى أن الأخير يمتلك خطا مباشرا مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس ترمب كان متحمسا بشأن إرسال فانس رسالة إلى محسن رضائي.
وقال الموقع إن فانس بعث برسالة إلى رضائي أكد فيها أن أي مفاوضات تهدف لتجنب توجيه ضربات عسكرية أمريكية تتطلب إجراء مناقشات حول الملف النووي.
وفي سياق متصل، نقل موقع "نيوز نيشن" عن مصدر مطلع قوه إن اتصالات مكثفة جرت الأيام القليلة الماضية بين الإيرانيين والأمريكيين عبر وسطاء، وقال إنها تتضمن مناقشة خطة مدتها 7 أيام تهدف إلى منع …

بحث تعزيز التعاون الرقابي مع ممثلي أجهزة مكافحة الفساد بدول "التعاون الإسلامي"
وزير النقل الأسبق لرؤيا: السيارة ضرورة وليست رفاهية والمواطن لا يمكنه الاستغناء عنها
اليمن.. دعوات للتحقيق باستخدام الحوثي قذائف يشتبه باحتوائها على مواد سامة محرمة دوليا
اليابان وأميركا تتفقان على إنشاء مصنع صواريخ "جو جو"
ترامب ساخراً من دعم أوباما للديمقراطيين: فعلها مع هيلاري كلينتون وكامالا هاريس