ليس النفط والغاز فقط .. متى تتحرر أوروبا من اعتمادها على اليورانيوم الروسي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ليس النفط والغاز فقط .. متى تتحرر أوروبا من اعتمادها على اليورانيوم الروسي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رغم نجاح الاتحاد الأوروبي في خفض واردات الغاز الروسي منذ اندلاع الحرب، لا تزال بعض الدول تعتمد على النفط الروسي، فيما يثير استمرار استيراد اليورانيوم من روسيا مخاوف من بقاء تبعية استراتيجية لموسكو في قطاع الطاقة.

بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، أرادت أوروبا أن تصبح مستقلة سريعاً عن مصادر الطاقة الروسية.

وقد تحقق ذلك جزئياً بالفعل، إلا أن الاعتماد القديم لا يزال قائماً، خصوصاً في مجالي النفط واليورانيوم.

ونقل موقع "تاغسشاو" الإخباري الألماني عن بن ماكويليامز، خبير الطاقة في مركز الأبحاث "بروغل" في بروكسل، قوله إن الاعتماد على روسيا تراجع بشكل كبير.

ويتضح ذلك خصوصاً في قطاع الغاز، إذ خفّض الاتحاد الأوروبي وارداته من الغاز الروسي بنسبة ثلاثة أرباع منذ بدء الغزو الروسي واسع النطاق.

ومن المقرر أن يُحظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي بالكامل اعتباراً من بداية العام المقبل، على أن يشمل الحظر أيضاً الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب بدءاً من الخريف المقبل.

فبحسب "متتبع الوقود الأحفوري الروسي" الصادر عن مركز الأبحاث الفنلندي "مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف" "CREA)، أنفقت الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نحو 238 مليار يورو على الفحم والنفط والغاز الروسي.

وترى النائبة الأوروبية هانا غيدين من حزب اليسار السويدي أن روسيا تستخدم هذه العائدات لتمويل الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد السكان الأوكرانيين.

وفي منتصف شهر تشرين الثاني/ أكتوبر 2026، أعلنت روسيا أنها باعت للدول الأوروبية محروقات تصل قيمتها الى 320 مليار دولار منذ العام 2022، رغم العقوبات الغربية التي فُرضت عليها بسبب هجومها على أوكرانيا؛ إذ قال ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي المكلّف بملف الطاقة، في تصريحات متلفزة "بلغ هذا الرقم، بالنسبة للفترة الممتدة من عام 2022 وحتى اليوم، 320,7 مليار دولار.

وهذا يمثل حجم إمدادات موارد الطاقة إلى دول الاتحاد الأوروبي".

كانت المفوضية الأوروبية قد وعدت مطلع العام بوضع خطة للتخلي عن النفط الروسي، إلا أن هذه الخطة لم تُعرض حتى ا…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية