فاز الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة، محققاً عودة درامية على حساب منافسه اليميني فلافيو بولسونارو.
حصل الزعيم اليساري لولا على 51.79 في المئة من الأصوات، ليصبح بذلك أول رئيس، منذ عودة البرازيل إلى الحكم المدني عام 1985، يُنتخب بعد خسارته في الجولة الأولى من التصويت.
قال لولا للحشود المبتهجة إن فوزه يمثل "هزيمة للسلبية والأكاذيب".
من جانبه رفض فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق المدان قضائياً جايير بولسونارو، الاعتراف بالنتيجة حتى الآن، وطالب بإلغائها.
في المقابل هنأ قادة العالم لولا على إعادة انتخابه.
لم يكن رفض بولسونارو مفاجئاً للمراقبين، إذ سبق لوالده أن اتخذ موقفاً مماثلاً.
يبدو أن الطعن في المقام الأول يتمحور حول قرار غير مسبوق اتخذه قاضي المحكمة العليا، كريستيانو زانين، بتمديد فترة التصويت على مستوى البلاد لمدة ساعتين.
ويشير بعض أنصار بولسونارو إلى أن زانين كان في السابق محامياً للولا، زاعمين وجود تحيز من جانبه.
يشار إلى أن كلا المعسكرين كانا قد طلب تمديد وقت التصويت، إذ برر فريق لولا طلبه بأن الناخبين في ولايتي ساو باولو وباهيا واجهوا صعوبة في الوصول إلى مراكز الاقتراع بسبب نقص الحافلات، بينما عزت حملة بولسونارو طلبها إلى هطول أمطار غزيرة في بعض مناطق جنوب البلاد وفي ساو باولو.
وأدرك الطرفان أن كل صوت له أهميته، ولم يرغبا في أن يفقد أي منهما أصواتاً محتملة.
وأكد كاسيو نونيس ماركيز، رئيس المحكمة الانتخابية العليا -الذي عينه جايير بولسونارو نفسه- فوز لولا، مشيراً إلى أن تمديد فترة التصويت لم يغير من نتيجة السباق الانتخابي.
كما أن الفارق الكبير في عدد الأصوات بين المرشحين - وبلغ 4.4 مليون صوت- يجعل من الصعب الطعن في النتيجة.

البرازيل: حزب بولسونارو يعترف بفوز لولا في الانتخابات الرئاسية رغم اعتراض مرشحه
ترمب يرد بعنف على سخرية أوباما حول ديكورات البيت الأبيض ويصفه بـالرئيس الرديء
الانتخابات البرازيلية بعيون أمريكية
إيران ودول "اتفاق مكة" تقرر مواصلة المحادثات وسط تصعيد عسكري في المنطقة
ترمب يشكك في نزاهة الانتخابات البرازيلية وبولسونارو يُمنع من السفر
مفاوضات الصحراء الغربية: لماذا تهدّد البوليساريو بالانسحاب؟