ولا يزال المشهد الذي استقبله عند اقترابه من عاصمة السودان التي مزقتها الحرب محفوراً في ذاكرة عامل الإغاثة الإنسانية البالغ من العمر 34 عاماً. "عندما تهبط هنا، ترى طائرات محطمة، والمدينة مليئة بالحفر".
يعمل إيشلتر حسب تقرير لموقع تاغس شاو الألماني، مع برنامج الأغذية العالمي في السودان منذ بداية العام، وهو واحد من بين العديد من عمال الإغاثة الذين يساعدون الناس في منطقة منكوبة في البقاء على قيد الحياة.
ويُحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني سنويا منذ عام 2008 تكريما لجهود العاملين في مجال الإغاثة، ويُحيي ذكرى انفجار السيارة المفخخة أمام مقر الأمم المتحدة في بغداد في 19 أغسطس/آب 2003.
وأسفر الهجوم عن مقتل المفوض السامي لحقوق الإنسان آنذاك، سيرجيو فييرا دي ميلو، و21 آخرين من موظفي الأمم المتحدة.
فخلال أسبوعه الأول، عادت هجمات الطائرات المسيّرة لتطال الخرطوم، المدينة المليئة بالألغام.
بعد غزة، يُعد السودان ثاني أكثر مكان يشهد مقتل أو إصابة عمال الإغاثة.
وعلى الصعيد العالمي، لقي أكثر من 350 عامل إغاثة حتفهم في مناطق الأزمات العام الماضي.
تبلغ مساحة السودان أكثر من خمسة أضعاف مساحة ألمانيا، ويعتمد 20 مليون شخص في هذا البلد الأفريقي وحده على المساعدات الإنسانية.
ويقول أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي إن حوالي 5 ملايين شخص يعانون من نقص حاد في الغذاء، ما يجعلهم عرضة لخطر الجوع الشديد.
لكن نظرا لانخفاض تمويل المساعدات الإنسانية عالميًا، لا يستطيع عمال الإغاثة في السودان توزيع سوى نصف الحصص الغذائية اللازمة لأكثر من ثلاثة ملايين شخص، حسب تقرير تاغس شاو الألماني.
ويوضح إيشلتر بأن "الحصة الغذائية الواحدة تحتوي على 2100 سعرة حرارية، ما يعني أن هؤلاء الناس يعيشون على 1050 سعرة حرارية فقط يوميا يتلقونها منا، وهذا كله بسبب نق…

"نهاية الحياة".. قانون فرنسي جديد يتيح المساعدة على الموت
تعطل شبه كامل لصادرات الحبوب من روسيا وأوكرانيا عبر البحر الأسود
مخاوف من اختراق سيبراني لمرافق المياه والبنية التحتية في أمريكا
فرنسا تندد بتصريحات بن غفير اللاإنسانية بشأن غزة
بعد أشهر من النفي.. جيش الاحتلال يقر لأول مرة بالاعتداء على سيارة الطفلة هند رجب ويفتح تحقيقاً جنائياً
بأوامر مباشرة من الجبهة.. كيف تحسم أقمار "فانتور" ضربات أوكرانيا في 15 دقيقة؟