"لماذا ينبغي لنا أن نقاتل، وأين أخطأ ترامب؟" - جولة الصحافة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"لماذا ينبغي لنا أن نقاتل، وأين أخطأ ترامب؟" - جولة الصحافة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في جولة الصحافة لهذا اليوم، نتناول انتقاداً للطريقة التي خاضت بها إدارة دونالد ترامب الحرب على إيران، والعوامل المناخية والبشرية التي فاقمت كارثة الانهيار الجليدي في نيبال، ودراسة تعيد النظر في التحذيرات من تعويض نقص النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ونبدأ من مجلة فورين أفيرز، ومقال للكاتبة كوري شايك بعنوان "لماذا ينبغي لنا أن نقاتل، وأين أخطأ ترامب؟"، ترى فيه أن "عقيدة باول" لا تزال أفضل إطار يمكن للرؤساء الأمريكيين الاستناد إليه لتحديد أسباب خوض الحروب وكيفية إدارتها.

وتعيد شايك جذور هذه العقيدة إلى كارثة التدخل الأمريكي في لبنان، التي بلغت ذروتها بمقتل 241 عسكرياً أمريكياً في تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت عام 1983، وبعد عام، وضع وزير الدفاع، كاسبار واينبرغر، ستة شروط لاستخدام القوة، من بينها أن تكون المصالح الوطنية الحيوية مهددة، وأن تحدد الأهداف السياسية والعسكرية بوضوح، وأن تلتزم واشنطن الموارد اللازمة لتحقيق النصر، وتحصل على دعم الكونغرس والرأي العام، وألا تلجأ إلى الحرب إلا بوصفها خياراً أخيراً.

وتوضح الكاتبة أن كولن باول، أضاف لاحقاً شرطين آخرين: وجود استراتيجية واضحة للخروج، والحصول على دعم دولي، كما شدد على استخدام "قوة حاسمة" تمنح الجيش هامشاً واسعاً للتعامل مع احتمالات الحرب، وهو النهج الذي ارتبط اسمه به بعد حرب الخليج عامي 1990 و1991.

وترى شايك أن حرب ترامب على إيران خالفت هذه المبادئ منذ استئنافها في فبراير/شباط؛ إذ بدأت من دون أهداف محددة أو تفويض من الكونغرس أو مشاورات كافية مع الحلفاء، ومن دون استنفاد المفاوضات والضغوط الاقتصادية أو وضع استراتيجية لإنهائها.

وتشير إلى أن ترامب أعلن مجموعة واسعة من الأهداف، شملت تدمير الصواريخ والبحرية الإيرانية، وإنهاء نفوذ حلفاء طهران، ومنعها من امتلاك سلاح نووي، ودعوة الإيرانيين إلى تغيير حكومتهم، لكن كثرة هذه الأهداف، بحسب الكاتبة، حجبت الغاية الأساسية من الحرب، كما أن بعضها لم يكن قابلاً للتحقيق بالموارد المخصصة للعملية، ولا سيما مع استبعاد نشر قوات برية.

وتنتقد شايك عدم استعداد الإدارة لعواقب الحرب، وفي مقدمت…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية