في مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، تقع حديقة الحيوانات الوطنية، التي تشكل وجهة سياحية ومتنفسا للعائلات والأطفال، وواحدة من أبرز المعالم الترفيهية في المدينة المحاصرة بالجدار، وفي الضفة عموما.
تضم الحديقة مجموعة متنوعة من الحيوانات، من أبرزها الأسد، إلى جانب لبؤتين وأنواع مختلفة من الطيور والحيوانات البرية والأليفة.
لا تقتصر أهمية الحديقة على الجانب الترفيهي فحسب، بل تمثل مساحة للتعليم والتوعية بالحياة البرية، ومكانا يقصده الأهالي لقضاء أوقاتهم في ظل محدودية المساحات ومتنزهات في المدينة.
وفق مدير دائرة التنمية والاستثمار في بلدية قلقيلية معاذ زيد، فإن الأسد هو الوحيد الموجود في الضفة الغربية، بينما تم الحصول على اللبؤتين في سن صغيرة من هنغاريا من خلال تنسيقات وترتيبات خاصة عبر منظمة "إيازا" وهي المنظمة الأوروبية لحدائق الحيوانات، واليوم عمر كل منهما ست سنوات.
وأوضح أن اللبؤتين تمثلان طفرة جينية، وهما من نوع نادر في العالم من حيث اللون.
ما يلفت كثيرا من الزوار أنهم يجدون الأسد نائما في كل زيارة، ولا يشاهدونه بالعنفوان الذي يعرفونه عن الأسد في الأفلام والشاشات.
ويشير زيد إلى تكرار التعليقات من الزوار وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بأنهم يزورون الحديقة ويجدون الأسد نائما.
أما تفسير مراقب الحديقة عبد الرحيم جبر فهو أن الأسود تنام بطبيعتها ما بين 16 و20 ساعة، ومن هنا فإن لدى الناس فكرة بأنه يمضي وقته نائما.
وأوضح أن أسد قلقيلية يتحرك أكثر من وضعه الطبيعي ومن المعدل العام لتوفر جميع أنواع الرعاية والطعام.
وقال إن اللقطات التي يظهر فيها الأسد بطبعه المفترس يقتنصها المصورون والمخرجون بعد وقت طويل من الانتظار في الغابات.

انطلاق العام الدراسي الجديد لنحو 48 ألف طالب في مدارس الأونروا بالضفة الغربية
غزة على حافة العطش.. عجز مائي يصل إلى 70% وتحذيرات من انهيار الإمدادات
غزة تستعد للشتاء بخيام مهترئة.. نداء عاجل لإنقاذ النازحين قبل موسم الأمطار
اعتداءات متصاعدة للمستوطنين بالضفة والقدس.. استهداف للمياه والأهالي والممتلكات
وثائق وسندات مدفونة تحت الركام.. الغزيون يخوضون معركة أخرى
كيف تتابع أخبار الضفة الغربية دون أن تفقد الصورة الكاملة؟