لم تتراجع مكانة الطب الشعبي في العراق أمام سطوة العقاقير الحديثة، بل تعززت لتتحول خلطات العشّابين إلى نمط حياة يومي يجمع بين الوقاية والعلاج، مدفوعا بزيادة الأسعار والقناعة المتوارثة ببركة الطبيعة.
وفي الدكاكين المتراصة بالأسواق الشعبية، تفوح روائح البابونج والزعتر والورد الماوي التي يشتد عليها الطلب شتاءً لعلاج أمراض الصدر والبلغم.
وفي هذا السياق، أكد العشّاب كاظم حسين صباح للجزيرة أن عامل السعر يضع الطب البديل في الصدارة مقارنة بالأدوية المركبة، إذ تُعد عشبة "البربن" المخصصة لمرضى السكري من أغلى الأعشاب، حيث يبلغ سعر الربع كيلوغرام منها 10 آلاف دينار (7.65 دولارات) وتُستهلك بواقع 3 حبيبات صباحا على الريق لتخفيض السكر المتراكم.
ولم يعد التداوي بالأعشاب مجرد علاج طارئ لدى العوائل العراقية، بل امتد ليشمل العناية الشخصية والجمالية بدلا من المستحضرات الكيميائية كما تقول إحدى المواطنات:
من جانبه، أشار العشّاب أبو ريام إلى زيادة إقبال الزبائن على المنتجات الطبيعية الخالية من المواد الكيميائية كحنّاء "الفاو" العلاجية، مقدما وصفات مجربة:
وتثبت هذه الحركة الدؤوبة في أسواق العراق أن التداوي بالأعشاب يمثل ثقافة مجتمعية ممتدة، تجسد إيمانا ببركة الطبيعة وحكمة الأجداد كبديل موثوق واقتصادي.

ارتفاع أسعار الذهب عالمياً مع افتتاح التداولات الأسبوعية
سنتكوم تتهم طهران باستهداف البنية التحتية والأحياء السكنية في دول الجوار
الهيئة البحرية البريطانية: استهداف ناقلة نفط بمقذوفين في الخليج العربي قبالة السواحل السعودية
ثالث عقار يُدمر خلال أشهر.. غارة إسرائيلية تدمر بستان الشيف اللبناني حسين فياض في جنوب لبنان
بعد "التحذير النووي".. روسيا تعلن عن هجوم إلكتروني كبير
ترامب يبحث ملف إيران مع نتانياهو وسط تصعيد في هرمز واليمن