وكانت الملابس الطبية البيضاء شائعة تاريخياً، خصوصاً مع ترسخ مفاهيم التعقيم والنظافة.
لكن الأسطح والملابس البيضاء تعكس قدراً كبيراً من الضوء، ما قد يزيد الوهج داخل غرفة العمليات ويجعل الانتقال البصري بين موضع الجراحة والمناطق المحيطة أكثر إزعاجاً للعين.
وخلال القرن العشرين، بدأ استخدام الأخضر ثم الأزرق يتسع تدريجياً، حتى أصبح اللونان الأكثر ارتباطاً بملابس الفرق الجراحية.
يرتبط أحد التفسيرات الشائعة لطغيان الأخضر والأزرق بطريقة معالجة العين والدماغ للألوان.
فعندما يركز الجراح لفترة طويلة على الدم والأنسجة الحمراء، تتكيف المسارات البصرية المسؤولة عن معالجة اللون مؤقتاً.
وعند تحويل النظر فجأة إلى سطح أبيض أو شديد السطوع، قد تظهر صورة لونية لاحقة تميل إلى الأزرق المخضر.
وتشبه الظاهرة ما يحدث عند التحديق في جسم ذي لون قوي، ثم النظر إلى جدار أبيض، إذ قد يرى الشخص لثوانٍ ظلاً بلون مختلف.
وتوفر الملابس والجدران الخضراء أو الزرقاء خلفية أقل سطوعاً من الأبيض، وقد تساعد على تقليل التباين الحاد والوهج والصور اللونية اللاحقة خلال العمليات الطويلة.
لكن ذلك لا يعني أن اللونين يجعلان الجراح يرى تفاصيل لا يستطيع رؤيتها بغيرهما، أو أنهما يرفعان دقة الجراحة بصورة مثبتة.
فالأمر يتعلق أساساً بتوفير بيئة بصرية أكثر راحة، بينما تظل خبرة الجراح وجودة الإضاءة والأجهزة عوامل أكثر أهمية.
هناك سبب عملي آخر لاستخدام الأخضر والأزرق، يتمثل في أن بقع الدم تبدو عليهما أقل حدة بصرياً مقارنة بالملابس البيضاء.
فالدم على الأبيض يصنع تبايناً قوياً، بينما تقل حدة هذا التباين على الدرجات الداكنة أو المتوسطة من الأخضر والأزرق.

ريال مدريد يعلن إصابة قائده فالفيردي
الأوراق المطلوبة من الفائزين بتأشيرات حج الجمعيات الأهلية لموسم 2027
بلمسة زر.. دليل استخراج وثائق الأحوال المدنية إلكترونياً من المنزل
مزيد من التحسن.. الأرصاد تكشف آخر توقعات حالة الطقس وتزف بشرى للمواطنين
وزارة العمل: بقاء 9 أيام عمل لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
قابس: إنقاذ سلحفاتين بحريتين في شاطئ كازما