الحقد من المشاعر الإنسانية المعقدة التي قد تنشأ بعد التعرض للأذى أو الظلم أو الخيانة حيث تترك أثرا عميقا يجعل صاحبها عاجزا عن نسيان ما حدث، فيتحول الغضب المؤقت إلى كره طويل الأمد.
ولماذا يجد البعض صعوبة في التخلي عن الرغبة في الانتقام؟
يرى علماء النفس أن الحقد غالبا ما ينشأ عندما يشعر الإنسان بأن حقوقه قد انتُهكت أو أن شخصا ما تسبب له في ضرر كبير دون أن يتحمل المسؤولية.
وعندما لا يجد المتضرر فرصة للتعبير عن ألمه أو الحصول على إنصاف، قد يحتفظ بالمشاعر السلبية لفترات طويلة.
وتشير جمعية علم النفس الأمريكية إلى أن مشاعر الغضب والاستياء قد تستمر عندما يكرر الشخص التفكير في الحدث المؤلم مرارا، وهو ما يُعرف بـ”الاجترار الفكري”، وفق موقع apa.
عندما يتذكر الإنسان موقفا مؤلما، يعيد الدماغ تنشيط بعض المناطق المرتبطة بالمشاعر السلبية والتهديد.
لذلك قد يشعر الشخص بالغضب أو الانزعاج وكأن الحادثة وقعت للتو، رغم مرور سنوات عليها.
وتوضح أبحاث في علم الأعصاب أن الدماغ يميل إلى إعطاء أهمية أكبر للتجارب السلبية مقارنة بالإيجابية، وهي ظاهرة تُعرف باسم “الانحياز السلبي”، ما يساعد على تفسير سبب بقاء الذكريات المؤلمة حاضرة في الأذهان.
هناك عدة أسباب تجعل البعض يتمسك بالحقد، منها:
الرغبة في رؤية الطرف الآخر يعاني كما عانى الشخص المظلوم.
لكن الدراسات النفسية تشير إلى أن التمسك بالحقد لا يعاقب الطرف الآخر بالضرورة، بل قد يطيل معاناة الشخص نفسه من خلال إبقائه مرتبطا بالحدث المؤلم.
الرغبة في الانتقام استجابة بشرية قديمة تهدف إلى استعادة الشعور بالعدالة أو التوازن.

خامنئي يأمر الجيش الإيراني "برد فوري وفاعل بدون أي قيود جغرافية" على أي تهديدات جديدة
ممثل البوليساريو بالأمم المتحدة: حق الشعب الصحراوي في الوجود الحر والسيد حق ثابت وغير قابل للمساومة
مراكشي: وفاة أكثر من 800 ألف طفل سنويا بسبب التخلي عن الرضاعة الطبيعية
التونيسار تعتزم إصدار قرض رقاعي بـ24 مليون دينار دون اكتتاب عام
دورة رابعة لـ'مواسم الإبداع': تكريم لروح المسرح وعودة 'المجنون' للركح
"دون قيود جغرافية".. مرشد إيران يصدر أوامره بالرد على أي تهديد جديد