تنطلق الدراسة التي صدرت قبل أيام في كتاب عن مركز الجزيرة للدارسات من حقيقة أن طبيعة الحروب تغيرت في القرن الحادي والعشرين؛ فلم تعد المواجهات مقتصرة على جيوش نظامية تابعة لدول، بل برزت الحروب الهجينة والسيبرانية واللامتماثلة، وتداخلت فيها الأبعاد العسكرية بالتكنولوجيا والمعلومات والاتصالات.
وفي الوقت نفسه صعدت فواعل من غير الدول وأصبحت قادرة على امتلاك أدوات قوة وتنظيم وقدرات عسكرية هجينة تتيح لها مواجهة أطراف تتفوق عليها عسكريًا وتكنولوجيًا.
وفي هذا السياق تضع الباحثة النظرية الواقعية الهجومية، كما صاغها جون ميرشايمر، في قلب التحليل؛ إذ تنطلق النظرية من فوضوية النظام الدولي وغياب الضمانات الأمنية وغموض نيات الخصوم، بما يدفع الفاعلين إلى تعظيم القوة والنظر إلى الهجوم باعتباره أداة عقلانية لضمان البقاء.
وتطرح الدراسة هنا سؤالها المركزي: كيف تفسر النظرية الواقعية الهجومية الاستراتيجيات العسكرية لكل من إسرائيل وحركة حماس، ولاسيما بعد أحداث 7 أكتوبر 2023؟
وتنطلق من فرضية أن حماس لجأت إلى صياغة إستراتيجية هجومية هجينة جسدها هجوم 7 أكتوبر، بينما ردت إسرائيل بإستراتيجية هجومية عنيفة لم تقتصر، وفق صياغة الرسالة، على مواجهة الحركة، وإنما امتدت إلى قطاع غزة بأكمله.
واعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وقارنت بين ا…

شاهد.. سجال حاد بين فانس وعبد الرحمن السيد في ميشيغان
زيارة رئيس الجمهوريّة إلى مدينة بنزرت لإحياء ذكرى عيد الجلاء
تحليل: هل الأجانب في ألمانيا أكثر إجرامًا من الألمان؟
كوريا الجنوبية تدرس تمديد عمليات وحدتها البحرية في الشرق الأوسط وسط ضغوط ترامب
بالصور.. ترامب يحتفل مع إيفانكا بعيد ميلاد حفيده "جوزيف" في البيت الأبيض