لماذا تفشل إفريقيا في هزيمة الجماعات الإرهابية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا تفشل إفريقيا في هزيمة الجماعات الإرهابية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد أكثر من عقد على إطلاق حملات عسكرية واسعة لملاحقة الجماعات الإرهابية في إفريقيا، تبدو المعركة أبعد من الحسم، مع استمرار التنظيمات المرتبطة بالقاعدة وداعش في توسيع نطاق عملياتها، وتطوير أساليب القتال والتمويل، والانتقال من مجرد تنفيذ الهجمات إلى محاولة فرض نفوذ طويل الأمد على مناطق وسكان وطرق تجارية.

وخلال عام 2026، سجل العنف المرتبط بالجماعات الإسلامية المسلحة مستويات قياسية جديدة، في مؤشر على أن سنوات العمليات العسكرية والضربات الجوية وتغيير التحالفات الأمنية لم تنجح في إنهاء التهديد.

ووفق مركز الدراسات الاستراتيجية الأفريقية، قُتل 23 ألفا و872 شخصاً في أعمال عنف مرتبطة بالجماعات الإسلامية المسلحة خلال الاثني عشر شهراً حتى منتصف 2026، في رابع عام على التوالي يتجاوز فيه عدد الوفيات 20 ألفاً.

ويتصدر الساحل المشهد، مستحوذاً على 42 بالمئة من إجمالي الوفيات، بينما يمثل الصومال وحوض بحيرة تشاد 28 بالمئة لكل منهما.

كما شهد حوض بحيرة تشاد وموزمبيق ارتفاعاً بنسبة 60 بالمئة في الوفيات خلال الفترة نفسها.

تشير بيانات مركز الدراسات الاستراتيجية الإفريقي إلى مقتل أكثر من 20 الف شخص في أحداث مرتبطة بالعنف الإرهابي خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس 2026، منها نحو 10 آلاف حالة في منطقة الساحل.

وفي أحدث سلسلة من أعمال العنف في نيجيريا، شنت مجموعات إرهابية يوم الجمعة هجوما على سوق في ولاية "نيجر" الواقعة في شمال غرب نيجيريا أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات.

وجاء الهجوم بعد أسابيع من استهداف مسجد في ذات الولاية أدى إلى مقتل أكثر من 40 شخصاً واختطاف أكثر من 100 آخرين.

وتواجه مناطق شمال ووسط نيجيريا صراعات متداخلة تشمل جماعة "بوكو حرام"، وجماعات منشقة عن تنظيم داعش، وعصابات تنفذ عمليات اختطاف جماعي للحصول على فدية.

في شمال الكاميرون، قُتل 15 شخصاً على الأقل في هجوم على قرية قرب ماكاري في أقصى الشمال، وسط ترجيحات أمنية بأن يكون الهجوم من تنفيذ تنظيم ولاية غرب أفريقيا التابعة لداعش.

وفي نيجيريا، تتابع الجهات الأمنية أيضاً تطورات مرتبطة بجماعة بوكو حرام، بينما تبحث السلطات في ت…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية