لماذا تراهن واشنطن على دبي للضغط على إيران؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا تراهن واشنطن على دبي للضغط على إيران؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

من دبي قد يتحدد جزء مهم من مصير الضغوط الاقتصادية على إيران؛ فالإمارة التي شكلت لعقود بوابة تجارية ومالية رئيسية لطهران أصبحت اليوم في قلب الجهود الرامية إلى تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني

الى أي مدى يمكن أن يؤثر تشديد الإمارات لقيودها التجارية والمالية على إيران ؟

سؤال يكتسب أهمية متزايدة في ظل اعتماد طهران على دبي كإحدى أبرز بواباتها إلى التجارة والتمويل العالميين، وهو ما يضع الإمارة في قلب جهود الضغط الاقتصادي على الجمهورية الإسلامية.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن نجاح استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على إيران يعتمد بدرجة كبيرة على الدور الذي يمكن أن تؤديه الإمارات، ولا سيما دبي، التي تحولت على مدى عقود إلى مركز رئيسي للتجارة والتمويل بالنسبة للإيرانيين.

وترى الصحيفة أن تشديد الإجراءات ضد الشبكات المالية والتجارية المرتبطة بإيران ، بما في ذلك الشبكات المشتبه في صلتها بالحرس الثوري الإيراني، قد يكون من أكثر أدوات الضغط الاقتصادي فاعلية في مواجهة طهران.

وتستمد دبي أهميتها من موقعها كمركز تجاري ومالي إقليمي، ومن العلاقات الاقتصادية الواسعة التي تطورت بينها وبين إيران على مدى سنوات، ما جعلها إحدى أبرز القنوات التي تعتمد عليها طهران للحصول على السلع والوصول إلى الأسواق الدولية رغم العقوبات الغربية.

كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن محمد فرزانجان، أستاذ اقتصاد الشرق الأوسط في جامعة ماربورغ الألمانية، قوله إن الإمارات اكتسبت أهمية خاصة بالنسبة لإيران باعتبارها مركزًا لإعادة التصدير، وساعدتها على استيعاب جزء من الصدمات الناجمة عن العقوبات.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، "إن الإمارات قررت "وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر"، مشيرة إلى أن القرار اتُّخذ "في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوّض السلام والأمن الإقليميين والدوليين"بحسب رويترز.

ووفقًا لبيانات منظمة التجارة العالمية، كانت الإمارات أكبر مصدر لواردات إيران خلال عام 2024، إذ بلغت قيمة الواردات الإيرانية منها نحو 21 مليار دولار، بما يعادل 30.6%…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية