لماذا أشعل مشروع "إي 1" بالقدس سجالا حادا بين بريطانيا وإسرائيل؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا أشعل مشروع "إي 1" بالقدس سجالا حادا بين بريطانيا وإسرائيل؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أشعل مشروع "إي 1" الاستيطاني في القدس الشرقية سجالا حادا بين وزيري خارجية بريطانيا وإسرائيل، بعدما طالبت لندن بوقف المشروع وحذرت من تداعياته على حل الدولتين، في حين رفضت تل أبيب الانتقادات البريطانية.

تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين بريطانيا وإسرائيل، عقب تبادل تصريحات حادة بين وزيري خارجية البلدين، على خلفية فتح إسرائيل باب العطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية في منطقة "إي 1" الواقعة بين القدس الشرقية المحتلة ومستوطنة معاليه أدوميم.

وأثارت الخطوة إدانات دولية، وسط مخاوف من تداعيات المشروع على فرص إقامة دولة فلسطينية، لا سيما أن المنطقة تتمتع بأهمية إستراتيجية لكونها تقع شرق القدس وتشكل حلقة وصل جغرافية بين أجزاء من الضفة الغربية.

ويُعد مشروع "إي 1" من أبرز المخططات الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، إذ يهدف إلى ربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس عبر إنشاء تجمعات استيطانية ومصادرة أراض فلسطينية، وهو ما يرى منتقدوه أنه يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.

وطالب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية بالوقف الفوري لمشروع الاستيطان في منطقة "إي 1" وسحب المناقصة الخاصة به، معلنا أن لندن تستعد لطرح حزمة شاملة من الإجراءات ردا على سياسات الحكومة الإسرائيلية.

ووصف ميليباند طرح المناقصة بأنه "عمل غير مقبول ومدمر"، محذرا من أن المشروع من شأنه أن "يشق قلب فلسطين" ويفصل الضفة الغربية عن القدس الشرقية، بما يقوّض فرص تطبيق حل الدولتين.

وقال الوزير البريطاني إنه أبلغ نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر مباشرة بضرورة وقف خطط المشروع وسحب المناقصة، إلى جانب وقف جميع أعمال التوسع الاستيطاني.

وفي خطوة دبلوماسية إضافية، استدعت الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإسرائيلي، وأبلغته "برفض المملكة المتحدة الشديد" لطرح المناقصة، مطالبة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتراجع عنها فورا.

وأكد ميليباند أن بريطانيا تعتبر المستوطنات "انتهاكا صارخا للقانون الدولي"، مشيرا إلى أن التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين يهددان فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

في المقابل، رفض وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تصريحات ميليباند، واصفا إياها بأنها جاءت "بنبرة متعالية ومنحازة".

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية