أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) بأن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت، للعام الثاني على التوالي، طلب تأشيرة دخول رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعشرات المسؤولين في السلطة، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها الأسبوع المقبل.
تأتي هذه الخطوة، بحسب الوكالة، في وقت تستعد فيه الأمم المتحدة لبدء اجتماعات الدورة الجديدة للجمعية العامة بمشاركة واسعة من قادة ومسؤولي الدول الأعضاء.
تعيد هذه الخطوة إلى الأذهان ما حدث العام الماضي عندما رفضت واشنطن منح عباس ووفده التأشيرات، مما دفع الجانب الفلسطيني حينها إلى طلب السماح له بالمشاركة وإلقاء كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار التوتر الحاد في العلاقات بين واشنطن والسلطة الفلسطينية، على خلفية المواقف والسياسات التي تتخذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه القضية الفلسطينية.

مقطع متداول لروبوت "هارب "وآخر "يهاجم "صاحبه هل بدأ التمرد؟
18 قمرا في يوم.. هل تهدد الصين عرش "ستارلينك"؟
الوزير الأول ينصّب لجنة وزارية لإعداد معايير جديدة للسكن بالمناطق الغابية
حظر إلكتروني مرتقب على القصر دون 15 عاما.. هذا ما تخطط له أوروبا