لقد ضربت طائرة البنتاغون وعلينا أن نغادر مكاتبنا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لقد ضربت طائرة البنتاغون وعلينا أن نغادر مكاتبنا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

شهادة موظف دولي مغربي ترصد أجواء واشنطن بعد هجمات 11 سبتمبر، وتحول الصدمة إلى موجة من الخوف والارتياب تجاه العرب والمسلمين، رافقتها اعتداءات وتوقيفات وتمييز، مقابل أصوات أمريكية رفضت العنصرية.

أكاديمي وسياسي مغربي، وأستاذ للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

هذه شهادة حقيقية لموظف دولي مغربي، كان يشتغل في صندوق النقد الدولي، بعث بها إليّ، عقب أحداث 11 سبتمبر/أيلول:

"كنت أسوق سيارتي آتيا من مقر سكني، في تشيفي تشيس بولاية ميريلاند، إلى مقر عملي في صندوق النقد الدولي، في شارع بنسيلفانيا، حين انقطعت برامج قناة الراديو العمومي كي تُقدم خبر اصطدام طائرتين ببرجَي مركز التجارة في نيويورك.

كنت على أهبة أن أفتح بريدي الإلكتروني، كعادتي كل صباح قبل أن أفرغ للاهتمامات الأخرى.

توقفت حين بدا شخص ينتقل من مكتب لآخر، في حالة هستيرية، معلنا أن طائرة ضربت البنتاغون، وأن علينا أن نغادر مكاتبنا.

في تلك اللحظة غزت سيارات المطافئ وسيارات الإسعاف الشارع "19"، محدثة دويا مفزعا بصفاراتها الصاخبة.

تعرض عرب ومسلمون، وأغلبهم أمريكيون، للاعتداء، وبالأخص في ديترويت، حيث توجد جالية أمريكية كبيرة من أصل عربي.

وفي ضواحي واشنطن، تعرض مسجد في فرجينيا للتخريب

وما هي إلا لحظات حتى غرقت شوارع واشنطن بالسيارات في سعي محموم من السكان للتوجه إلى الضواحي.

أخذت أعدو وراء موظفي صندوق النقد الدولي، لا ألوي على شيء، في دهاليز المؤسسة.

كانت قنوات متعددة تنقل الحدث كالسيول الجارفة.

صور الطائرتين وهما تصطدمان بالبرجين، وجموع من الناس في نيويورك وهي تجري فرارا من غبار الركام المتناثر.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية