يدخل الجمهوريون في مرحلة من مراجعة الذات بعد أن انهار الائتلاف الذي أوصل دونالد ترامب إلى الفوز بترشيح الحزب للرئاسة ثلاث مرات متتالية، انهياراً مدوياً في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
وأثارت الهزيمة الانتخابية الصادمة تساؤلات على الفور، بشأن مستقبل الحزب في مرحلة ما بعد ترامب.
لكن لا توجد إجابات سهلة، إذ يواجه الجمهوريون خيار المضي قدماً في نهج "الترامبية"، أو محاولة رسم مسار جديد خلال السنوات الأخيرة لترامب في منصبه.
ولخص حاكم فلوريدا المنتهية ولايته، رون ديسانتيس، حجم المشكلة عندما وصف انتخابات منتصف الولاية بأنها "حدث يقترب من مستوى الانقراض بالنسبة للجمهوريين".
فقد رأى نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي ألقى باللوم في النتائج على غضب الرأي العام من الحرب مع إيران، أن الحزب قادر على استعادة زخمه.
لكنه أقر في الوقت نفسه بأن التداعيات ستكون فوضوية.
وقال فانس: "سيكون هناك الكثير من الخلافات والجدل حول ما حدث ولماذا حدث".
ويُبرز هذا التباين الواسع في ردود الفعل داخل اليمين الانقسامات العميقة في الحزب، والتي تشكلت عند الصعود غير المتوقع لترامب إلى الرئاسة عام 2016، وهي انقسامات لم تختفِ فعلياً قط.
ولا يزال من المبكر الجزم أي تيار ستكون له الغلبة.
لكن بينما لا يزال الجمهوريون يحاولون التعافي من صدمتهم، فإن الصراع الداخلي الذي توقعه فانس بدأ بالفعل.
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وقالت رينا شاه، وهي مخططة استراتيجية جمهورية، لبي بي سي إن الحزب يجب أن يقرر ما إذا كان سيكون "متمحوراً حول شخصية واحدة، رجل واحد، أم حول مجموعة أوسع من الأفكار مثل النهج المحافظ القادر على الفوز خارج المناطق الأكثر ولاء للحزب الجمهوري".

عراقجي: "صدمة" الانتخابات الأميركية أوقفت تحركات الوسطاء
ترامب يتحدث لـCNN عن موقفه من استئناف الحرب ومصير المحادثات ومخزون صواريخ إيران
عراقجي يوجه رسالة إلى أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز.. ويهدد بـ"الجحيم"
بين الاتفاق والضربة.. ترامب يوضح موقفه من إيران
آيزنكوت.. جنرال من أصول مغربية مكلف بتشكيل حكومة إسرائيل
رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي: إرث ثورة نوفمبر يظلّ مصدر إلهام للقارة الإفريقية