لا حرارة ولا أدوية.. عالم مصري يحاصر سرطان الكبد بالمغناطيس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لا حرارة ولا أدوية.. عالم مصري يحاصر سرطان الكبد بالمغناطيس
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

داخل خلايا سرطان الكبد، اختبر عالم الفيزياء المصري الدكتور أحمد الجندي وفريقه طريقة مختلفة لقتل الخلايا السرطانية، إذ استخدموا جسيمات نانوية مغناطيسية يحركها المجال المغناطيسي لتوليد قوة ميكانيكية داخل الخلية بدلا من تسخينها. ويعد ذلك أول تطبيق عملي لتقنيته الجديدة التي كرمتها الجمعية الدولية للمواد المتقدمة في السويد بمنحها مؤخرا جائزة ماري كوري لعام 2026 في مجال طب النانو لعلاج السرطان.

داخل خلايا سرطان الكبد، اختبر عالم الفيزياء المصري الدكتور أحمد الجندي وفريقه طريقة مختلفة لقتل الخلايا السرطانية، إذ استخدموا جسيمات نانوية مغناطيسية يحركها المجال المغناطيسي لتوليد قوة ميكانيكية داخل الخلية بدلا من تسخينها.

ويعد ذلك أول تطبيق عملي لتقنيته الجديدة التي كرمتها الجمعية الدولية للمواد المتقدمة في السويد بمنحها مؤخرا جائزة ماري كوري لعام 2026 في مجال طب النانو لعلاج السرطان.

ولا تستخدم تلك التقنية إبرة جراحية ولا جرعة دواء ولا تسخينا متعمدا للخلايا، فقط تقوم باستخدام جسيمات مغناطيسية ومجال مغناطيسي متناوب، والنتيجة التي أشارت إليها الدراسة المنشورة قبل أيام بدورية "ماتيريالز توداي كمستري " (Materials Today Chemistry)، هي حدوث انخفاض في حيوية خلايا سرطان الكبد بنسبة 63%.

والفرضية التي اختبرها أحمد، وهو أستاذ للفيزياء بجامعة تكساس في إل باسو، مختلفة عن الطريقة التقليدية للعلاج المغناطيسي، فبدلا من استخدام المجال المغناطيسي لتسخين الجسيمات، تم استخدامه لتحريكها ميكانيكيا داخل الخلية، أي أنه لا يعمل في هذه الحالة كمولد للحرارة، بل كأنه محرك مجهري داخل الخلية السرطانية.

واستخدم أحمد وفريقه البحثي في الدراسة الجديدة، جسيمات نانوية مصنوعة من "كربيد الحديد "، واختبروها على خلايا "هيب-جي2 "، وهي نموذج مخبري يستخدم لدراسة سرطان الكبد، وكانت الجسيمات بأحجام مختلفة، تراوحت بين 35 و154 نانومتراً، وباستخدام تقنيات التصوير وقياس الخلايا، تأكد الباحثون من أن هذه الجسيمات استطاعت الدخول إلى الخلايا.

وجاءت الخطوة الحاسمة بعد ذلك، فعند تردد بلغ 164 كيلوهرتز وشدة مجال بلغت 150 أورستد (وحدة لقياس شدة المجال المغناطيسي)، بدأت الجسيمات تستجيب للمجال المغناطيسي.

ويقول أحمد للجزيرة نت: "لم نكن نبحث عن إحداث ارتفاع كبير في درجة الحرارة، بل كان هدفنا معرفة تأثير الحركة، فالمجال المغناطيسي يولد على الجسيمات قوى وعزوما ميكانيكية، وهذه العزوم تدفع الجسيمات إلى الدوران والحركة داخل الخلية ".

ويضيف أنه "عندما تتحرك هذه الجسيمات داخل المساحة المحدودة للخلية، يمكن للقوى والعزوم النا…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية