كيف نمارس الرياضة يومياً بدون بذل جهد؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف نمارس الرياضة يومياً بدون بذل جهد؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يمكن للنشاط البدني العرضي أن يحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بل ومن خطر الوفاة، كما يمكن ممارسة بعض أشكاله البسيطة أثناء الاجتماعات، أو خلال الرحلات الجوية، أو حتى أثناء قراءة هذا المقال. قد يجد المرء نفسه بسهولة جالساً طوال اليوم، إذ يبدأ بالجلوس أمام مكتبه خلال العمل، ثم ربما يجلس في سيارته، قبل أن يقضي بضع ساعات أخرى على الأريكة، وفجأة، يحين موعد العشاء، ليدرك أنه لم يمارس أي نشاط بدني طوال اليوم.

يمكن للنشاط البدني العرضي أن يحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بل ومن خطر الوفاة، كما يمكن ممارسة بعض أشكاله البسيطة أثناء الاجتماعات، أو خلال الرحلات الجوية، أو حتى أثناء قراءة هذا المقال.

قد يجد المرء نفسه بسهولة جالساً طوال اليوم، إذ يبدأ بالجلوس أمام مكتبه خلال العمل، ثم ربما يجلس في سيارته، قبل أن يقضي بضع ساعات أخرى على الأريكة، وفجأة، يحين موعد العشاء، ليدرك أنه لم يمارس أي نشاط بدني طوال اليوم.

وخلصت دراسات عديدة أُجريت في شتى أرجاء العالم إلى أن نمط الحياة الخامل قد يزيد من مخاطر الإصابة بحالات صحية خطيرة، ومن ثم، فإن كل خطوة يمكن اتخاذها لتقليص الوقت الذي نقضيه في حالة خمول يعود بالفائدة على صحتنا العامة، بيد أن تخصيص الوقت اللازم لذلك قد يشكل تحدياً.

وهنا تبرز أهمية النشاط البدني العرضي، الذي يشمل ممارسة حركات نؤديها خارج نطاق ممارستنا للتمارين الرياضية المتعمدة، ويُعرف هذا النشاط أيضاً بمصطلح "التوليد الحراري الناجم عن النشاط غير الرياضي".

ويقول أنانثا نارايانان، الباحث في جامعة أوكلاند للتكنولوجيا في نيوزيلندا، إن المصطلح يشير إلى الطاقة التي نستهلكها في أي حركة لا تندرج ضمن النوم أو تناول الطعام أو ممارسة التمارين الرياضية المتعمدة.

وقد يتخذ النشاط البدني العرضي أشكالاً بسيطة، مثل تحريك الساق أثناء الجلوس أو غسل الأطباق، ويقول نارايانان: "تُحتسب أيضاً الحركات البسيطة، مثل تغيير وضعية الجسم، وتدوير الكتفين، أو ثني القدمين".

ويبرز النشاط البدني العرضي باعتباره وسيلة فعالة على نحو لافت لحماية صحتنا، إذ يسهم في زيادة حرق السعرات الحرارية، والحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بل والحد من خطر الوفاة أيضاً.

وفيما يلي بعض الممارسات التي قد ترغب في تجربتها.

نشجع أطفالنا، منذ الصغر، على تجنّب التململ الحركي، الذي يُنظر إليه باعتباره مؤشراً على الملل وعدم التركيز، بيد أن هناك أسباباً عديدة تدعو إلى عدم الالتزام بهذه النصيحة.

ويوضح نارايانان أن عضلات الساقين تكون قليلة النشاط نسبياً خلال فترات الجلوس الطويلة، ويؤدي ذلك إلى ترا…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية