كيف تصبح بعض عمليات رأب الجفون "وصفة لكارثة"؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف تصبح بعض عمليات رأب الجفون "وصفة لكارثة"؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تقول نيكيتا مورغان، واصفةً تجربتها مع جراحة الجفون: "صوّر الجميع الأمر على أنه سهل للغاية، لكنني شعرت وكأن وجهي يحترق، وكانت هناك رائحة مروّعة لجلد محترق". قررت نيكيتا الخضوع لعملية رأب الجفون، المعروفة اختصاراً باسم "بليف" (bleph)، بعد مشاهدة مقاطع فيديو عنها على وسائل التواصل الاجتماعي. وتتضمن العملية إزالة الجلد من المنطقة الواقعة فوق العينين مباشرة. ورغم تخديرها موضعياً، شعرت نيكيتا بألم شديد. ويقول جرّاحو تجميل الجفون والمنطقة المحيطة بالعين، وهم أطباء متخصصون في الجراحات التي تُجرى حول العينين، إن عدداً مقلقاً من المرضى البريطانيين يبلّغون عن مشكلات ناجمة عن عمليات رأب الجفون منخفضة التكلفة، التي تُجرى غالباً خارج المملكة المتحدة.

تقول نيكيتا مورغان، واصفةً تجربتها مع جراحة الجفون: "صوّر الجميع الأمر على أنه سهل للغاية، لكنني شعرت وكأن وجهي يحترق، وكانت هناك رائحة مروّعة لجلد محترق".

قررت نيكيتا الخضوع لعملية رأب الجفون، المعروفة اختصاراً باسم "بليف" (bleph)، بعد مشاهدة مقاطع فيديو عنها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتتضمن العملية إزالة الجلد من المنطقة الواقعة فوق العينين مباشرة.

ويقول جرّاحو تجميل الجفون والمنطقة المحيطة بالعين، وهم أطباء متخصصون في الجراحات التي تُجرى حول العينين، إن عدداً مقلقاً من المرضى البريطانيين يبلّغون عن مشكلات ناجمة عن عمليات رأب الجفون منخفضة التكلفة، التي تُجرى غالباً خارج المملكة المتحدة.

وأوضح هؤلاء الجرّاحون لبي بي سي أن الطلب على هذه العملية، التي تبلغ تكلفتها عادة آلاف الدولارات في بريطانيا، ازداد في إطار توجّه تجميلي أوسع نحو شدّ الوجه وتنعيم بشرته ورفعه.

ويقول الجرّاحون إن مضاعفات ارتبطت بعمليات أجريت في عيادات بأنحاء أوروبا وأفريقيا وآسيا، وإن نقص الرعاية اللاحقة عند حدوث هذه المضاعفات يشكّل عبئاً على هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.

وإلى جانب نيكيتا، تحدثنا إلى عشرات الأشخاص الذين واجهوا مشكلات بعد هذه العمليات، من بينهم امرأة اضطرت إلى استخدام شريط لاصق لإبقاء عينيها مغلقتين أثناء النوم، بعدما أُزيلت كمية كبيرة من جلد جفنيها، وأخرى خشيت أن تفقد بصرها.

كما أخبرنا جرّاحون في بريطانيا أنهم عاينوا مرضى لم يعودوا قادرين على إغلاق أعينهم بصورة طبيعية بعد تلقيهم العلاج في الخارج.

أرادت نيكيتا، وهي من سكان دبلن، إبراز شكل عينيها، لكنها لم تستطع تحمّل تكلفة جراحة الجفن العلوي في أيرلندا، بعدما قيل لها إنها ستتجاوز أربعة آلاف يورو (نحو 4700 دولار أميركي).

ثم اكتشفت الشابة البالغة من العمر 31 عاماً، عبر تيك توك، أن بإمكانها إجراء العملية لدى شركة "فيسلاند" (Faceland) الهولندية مقابل 750 يورو (نحو 840 دولاراً أميركياً).

ووصفت عيادة الشركة في دوسلدورف في ألمانيا بأنها "أشبه بخط إنتاج، يدخل شخص ويخرج آخر باستمر…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية