كيف تحولت مناجم الذهب إلى مصائد للموت في السودان؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كيف تحولت مناجم الذهب إلى مصائد للموت في السودان؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

الخرطوم- في يوم الأحد الماضي، انهارت خمس آبار متلاصقة في منجم "الزرع " التقليدي بمنطقة "الرقيق " في محلية النهود بولاية غرب كردفان، ما أدى إلى دفن عشرات العمال تحت الأرض، في واحدة من أسوأ كوارث التعدين في البلاد. وبحلول الأربعاء، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى أكثر من 80 قتيلا و50 مصابا، وفق ما أكده مسؤول الإعلام بغرفة طوارئ النهود سليمان أبو حميد للجزيرة نت. فيما لا يزال عدد غير معروف من المُعدّنين تحت الأنقاض. وتشير المعلومات الأولية إلى أن مياه الأمطار التي تسربت إلى الآبار المتقاربة أدت إلى انهيار سلسلة منها، في وقت أشار فيه الناجون إلى أن الآبار كانت متلاصقة لدرجة أن انهيار واحدة جرف ما جاورها.

الخرطوم- في يوم الأحد الماضي، انهارت خمس آبار متلاصقة في منجم "الزرع " التقليدي بمنطقة "الرقيق " في محلية النهود بولاية غرب كردفان، ما أدى إلى دفن عشرات العمال تحت الأرض، في واحدة من أسوأ كوارث التعدين في البلاد.

وبحلول الأربعاء، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى أكثر من 80 قتيلا و50 مصابا، وفق ما أكده مسؤول الإعلام بغرفة طوارئ النهود سليمان أبو حميد للجزيرة نت.

فيما لا يزال عدد غير معروف من المُعدّنين تحت الأنقاض.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن مياه الأمطار التي تسربت إلى الآبار المتقاربة أدت إلى انهيار سلسلة منها، في وقت أشار فيه الناجون إلى أن الآبار كانت متلاصقة لدرجة أن انهيار واحدة جرف ما جاورها.

ويقول أحمد سليمان الخير، وهو أحد الناجين، للجزيرة نت إن "عمليات الإنقاذ استمرت طوال الليل باستخدام الأدوات البدائية نفسها التي نستخدمها في عملنا اليومي ".

وأضاف "لا نعرف كم شخصا لا يزال داخل الآبار، لكننا نسمع أصواتهم تضعف مع مرور الوقت ".

ووفق مسؤول الإعلام بغرفة طوارئ النهود، فإن أربعة ناجين مصابين بكسور متفاوتة جرى انتشالهم من المناجم المهدمة ونقلهم إلى مناطق أم بادر وفوجا قرب النهود، محذرا من أن غياب خدمات الرعاية الصحية في المدينة، بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، يفاقم الكارثة، على حد قوله.

وأدانت شبكة أطباء السودان، في بيان صادر الأربعاء، ما وصفته بالإهمال الذي عرّض حياة العاملين للخطر، مؤكدة أن "التعدين في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، مع غياب اشتراطات السلامة ووسائل الحماية والإنقاذ، يشكل خطرا مباشرا على حياة المدنيين ".

ولم تكن كارثة منجم الزرع الأولى من نوعها، بل هي الحلقة الأحدث في سلسلة من الانهيارات الدامية التي تشهدها مناجم التعدين التقليدي أو عمليات البحث البدائية عن الذهب والمعادن في السودان.

ويكشف المسؤول الإعلامي أبو حميد عن تفصيل مأساوي يفسر حجم الكارثة وصعوبة الإنقاذ، ويقول إن "الآبار التي انهارت يبلغ عمقها نحو 200 متر، وهذا العمق الهائل يجعل أي عملية إنقاذ بالأدوات البدائية شبه مستحيلة ".

وينزل المعدنون، وفق المسؤول الإعلامي، إلى هذه الأعماق يوميا …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية