لم يعد مفهوم الأمن القومي في العصر الحديث مقصورا على الحدود الجغرافية التقليدية أو مجابهة التهديدات العسكرية المباشرة فحسب، بل امتد ليتعاطى مع منظومة معقدة ومتشابكة من التحديات غير التقليدية، والتي تُعرف في أدبيات العلوم السياسية والعسكرية الحديثة بـ”حروب الاستنزاف الهجينة”.
وفي قلب هذه المنظومة المعاصرة، تبرز تجارة المخدرات والمؤثرات العقلية والتهريب الدولي كأحد أخطر الأسلحة الموجَّهة لتخريب المجتمعات من الداخل، وتفكيك نسيجها البشري، واستنزاف مقدراتها الاقتصادية والأمنية.إن الدُّول التي تخوض معارك حقيقية من أجل تثبيت استقلال قرارها السياسي، ورفض التبعية المطلقة، وحماية مسارها السيادي الوطني، غالبا ما تجد نفسها في عين العاصفة، مستهدَفة بشكل منهجي عبر شبكات إجرامية عابرة للقارات تُوظَّف كأدوات خفية لتحقيق غايات جيوسياسية أوسع تهدف إلى تقويض استقرارها وإشغالها بأزمات داخلية مستمرة لا تنتهي.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post كيف أفشلت الشرطة الجزائرية هندسة الاستنزاف بالمخدرات والمهلوسات؟ appeared first on الشروق أونلاين.

عودة الموجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى السبت المقبل
البيض.. وفاة المجاهد عبد القادر عبدلي عن عمر ناهز 91 سنة