"كلايفيس".. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"كلايفيس".. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يمزج فيلم "كلايفيس" (Clayface)، الذي يبدأ عرضه السينمائي يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول، بين الرعب وعالم الأبطال الخارقين، من خلال حكاية ممثل يتعرض لتشويه ويفقد مستقبله المهني، ثم يلجأ إلى علاج تجريبي يمنحه القدرة على تغيير هيئته، ويحول جسده إلى مصدر للخوف. ويستعير الفيلم إحدى الشخصيات الشريرة المرتبطة بباتمان ليقدم حكاية عن فقدان الهوية ومحاولة استعادة الحياة السابقة، معتمدا على التحولات الجسدية والعلاقة بين شخصياته في بناء الرعب. ويؤدي بطولته توم ريس هاريز، بميزانية تبلغ 40 مليون دولار وتصنيف "آر" (R)، الذي يشترط مرافقة بالغ لمن تقل أعمارهم عن 17 عاما.

يمزج فيلم "كلايفيس" (Clayface)، الذي يبدأ عرضه السينمائي يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول، بين الرعب وعالم الأبطال الخارقين، من خلال حكاية ممثل يتعرض لتشويه ويفقد مستقبله المهني، ثم يلجأ إلى علاج تجريبي يمنحه القدرة على تغيير هيئته، ويحول جسده إلى مصدر للخوف.

ويستعير الفيلم إحدى الشخصيات الشريرة المرتبطة بباتمان ليقدم حكاية عن فقدان الهوية ومحاولة استعادة الحياة السابقة، معتمدا على التحولات الجسدية والعلاقة بين شخصياته في بناء الرعب.

ويؤدي بطولته توم ريس هاريز، بميزانية تبلغ 40 مليون دولار وتصنيف "آر" (R)، الذي يشترط مرافقة بالغ لمن تقل أعمارهم عن 17 عاما.

ويخوض العمل تجربة جديدة لأفلام القصص المصورة ومزجها مع أنواع سينمائية مختلفة، والوصول إلى جمهور لا يحتاج إلى معرفة مسبقة بشخصياتها.

وتكتسب نتيجة التجربة أهمية إضافية داخل "دي سي" بعد تعثر فيلم "سوبرغيرل" (Supergirl) تجاريا.

بدأ المشروع حين قدم الكاتب والمخرج مايك فلاناغان تصوره إلى جيمس غان وبيتر سافران، رئيسي "دي سي".

ولم يكن الاثنان يبحثان عن فيلم مستقل لشخصية "كلايفيس"، لكن الفكرة أقنعتهما، ثم تحولت إلى سيناريو كتبه فلاناغان وحسين أميني، وتولى إخراجه جيمس واتكينز.

وقال سافران إن المشروع انسجم مع رغبتهما في تقديم مجموعة متنوعة من الأفلام والمسلسلات، لكنه انطلق أساسا من حماس فلاناغان للشخصية ورؤيته لها.

وأضاف أن الفيلم لم يصمم منذ البداية باعتباره عملا تقليديا عن الأبطال الخارقين، بل حكاية تقودها الشخصية وتستفيد من عالم "دي سي"، مؤكدا أنه يستطيع الوقوف بوصفه فيلم رعب حتى لو نزعت منه عناصر القصص المصورة.

ويحمل اختيار واتكينز، مخرج "لا تتحدث بالشر" (Speak No Evil) و"المرأة ذات الرداء الأسود" (The Woman in Black)، امتدادا لهذا التوجه.، ويرى المخرج أن الجمهور لا يحتاج إلى معرفة مسبقة بالشخصية حتى يتابع الفيلم، لأنه يقدم حكاية مستقلة.

يستلهم الفيلم بعض عناصره من حلقتي "فيت أوف كلاي" (Feat of Clay) في مسلسل الرسوم المتحركة "باتمان"، ويتابع مات هاغن، النجم السينمائي الصاعد الذي يتعرض لتشويه على يد زعيم عصابة، يؤدي دوره إيدي …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية