(CNN)-- تم الإعلان، الجمعة، عن اختيار كريم الشناوي لإخراج الجزء الثاني من الفيلم المصري الشهير "سهر الليالي" عن سيناريو للكاتب تامر حبيب المؤلف الأصلي للفيلم، بعد أكثر من 20 عامًا على عرض الجزء الأول.
واعتبر الشناوي، في بيان، أن "التعامل مع عمل بحجم سهر الليالي مسؤولية استثنائية"، وأضاف: "الفيلم الأصلي، الذي كتبه تامر حبيب وأخرجه هاني خليفة عام 2003، لم يكن مجرد نجاح جماهيري في وقته؛ بل أرسى مساحة نادرة في السينما المصرية، مساحة يتحدث فيها الناس عن علاقاتهم بصدق ودون تجميل، وبلغة قريبة من حياتهم اليومية".
وأوضح: "نحن لا نعيد تقديم الجزء الأول، ولا نكمل حكاياته.
نحن نطرح السؤال نفسه على جيل جديد يحب ويتزوج ويختلف وينفصل بطريقة مختلفة تمامًا.
تغيّر شكل العلاقات، وتغيّرت أدوات التواصل، وتغيّر ما يُقال وما يُخفى، لكن الحيرة الإنسانية في جوهرها واحدة"، مضيفًا أن الطموح من إنتاج الجزء الثاني هو الحفاظ "على تلك المساحة التي فتحها الفيلم الأصلي، وأن نملأها بحكايات وأسئلة تخص اللحظة التي نعيشها الآن".
وتتولى شركة "العربية سينما" إنتاج الجزء الثاني من فيلم "سهر الليالي"، بالشراكة مع "كايرو فيلمز".
وقالت الرئيسة التنفيذية ورئيس مجلس إدارة شركة "العربية سينما"، إسعاد يونس: "سهر الليالي له مكانة خاصة جدًا عندي، ليس فقط لأنه كان من التجارب المهمة في مشوار الشركة، ولكن لأنني عشت رحلته منذ أن كان فكرة على الورق وحتى أصبح فيلمًا ارتبط به الجمهور وظل حاضرًا في ذاكرته طوال هذه السنوات".
وأضافت: "عندما قررنا أن نعود إلى هذا العالم بعد أكثر من عشرين عامًا، كان أهم ما يشغلني هو أن تكون عودة لها سبب وقيمة، وأن نقدم فيلمًا جديدًا نحبه ونؤمن به، لا أن نعتمد فقط على نجاح وحنين الناس للفيلم الأول".
وعبّرت يونس عن سعادتها "الكبيرة" بانضمام الشناوي لإخراج الفيلم، وكذلك عودة السيناريست تامر حبيب إلى "عالمٍ صنعه بنفسه قبل 23 عامًا"، وأكدت أن الجزء الأول من فيلم "سهر الليالي" "أصبح ملكًا لجمهوره منذ سنوات طويلة، ونحن ندرك جيدًا أن هذا الحب يضع علينا مسؤولية كبيرة".

الجيش الأمريكي يرد على إيران بعد ادعاء اصطدام سفن بألغام بحرية في الخليج
بن دودة: نعمل على ترسيخ مكانة صالون الجزائر الدولي للكتاب وإشعاعه دوليا
رغم اعتلال صوته.. أحمد سعد يصدر 3 أغانٍ من ألبومه "الكلاسيكي"
"أبو جانتي" يعود إلى حارات الشام وشكران مرتجى أحدث المنضمين
وفاة القاضي الأمريكي المكلّف بمحاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو
تسليع العلاقات والصداقات