كتائب حزب الله تحمل على الزيدي وتهدّد بالردّ على أفعاله "الاستفزازية"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
كتائب حزب الله تحمل على الزيدي وتهدّد بالردّ على أفعاله "الاستفزازية"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اعتبرت كتائب حزب الله العراقية في بيان أن أفعال رئيس الحكومة علي الزيدي "استفزازية" و"غير مسؤولة"، في وقت تؤكد الحكومة تصميمها على المضي في خطة نزع سلاح المجموعات المسلّحة المقربة بمعظمها من إيران، وهدّدت بالردّ.

قال المسؤول الأمني في كتائب حزب الله أبو مجاهد العساف في البيان: "لقد صبرنا لأكثر من مئة يوم على العنتريات الفارغة لرئيس الحكومة المكلف الشاب علي الزيدي (...)، إلا أننا لم نرَ منه أي تطور في استيعاب الظروف المعقدة التي تمر بالعراق والمنطقة".

وأضاف في البيان الذي نشر ليل الاثنين: "صبرنا بدأ ينفد تجاه الأفعال الاستفزازية وغير المسؤولة للشاب الزيدي"، مشيراً إلى أنه تمّ "اقتحام منازل وترويع عوائل الشهداء والجرحى والمجاهدين والمشايخ وبإشراف مباشر من العدو الأمريكي".

وتابع "قد نبدأ العمل بمبدأ +العين بالعين والبادئ أظلم+"، داعياً القادة السياسيين إلى "تصحيح الاعوجاج الأمني الذي تسبّب فيه" الزيدي.

وتُعدّ كتائب حزب الله من أكثر المجموعات العراقية نفوذاً وقرباً من طهران.

ونفذّت على مدى سنوات هجمات على مصالح أمريكية في العراق، وخسرت عدداً من أبرز قادتها في ضربات أمريكية على مواقعها.

وترفض الكتائب الى جانب فصائل أخرى، البحث في سلاحها، بذريعة استمرار وجود قوات أجنبية في العراق، لا سيّما في إطار التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

ومنح الزيدي الذي تولّى منصبه في أيار/مايو بمباركة أميركية وتعهّد حصر سلاح المجموعات المسلّحة بيد الدولة، الفصائل، مهلة حتى 30 أيلول/سبتمبر للتخلّي عن سلاحها، تزامناً مع انتهاء مهمة التحالف الدولي وانتهاء انسحاب القوات الأمريكية.

وتقول السلطات العراقية إنها بدأت تستلم في الأسابيع الأخيرة أسلحة بعض المجموعات.

وقال أبو مجاهد العساف إن الفصائل المتمسّكة بسلاحها تشترط الخروج "الكامل والحقيقي" للتحالف الدولي و"تحرير القرار السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأمريكية"، إضافة إلى "إخراج القوات التركية" المتمركزة منذ سنوات بشمال العراق بحجة محاربة حزب العمال الكردستاني، و"حلّ قوات البشمركة" المسلحة التابعة لحكومة إقليم كردستا…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية