"كبار أقوياء".. نتنياهو يفقد الأغلبية ويتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"كبار أقوياء".. نتنياهو يفقد الأغلبية ويتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تقرير من تال شاليف، مراسلة CNN في القدس (CNN)-- سجّل بنيامين نتنياهو في يوم الانتخابات في مارس/آذار 2015، مقطع فيديو مثيراً للجدل مدته 28 ثانية، حذّر فيه الناخبين اليمينيين من أن المواطنين العرب يتوجهون إلى صناديق الاقتراع "بأعداد كبيرة". وبعد أسبوع، وعقب فوزه الذي جاء مخالفًا للتوقعات السائدة، قدّم نتنياهو اعتذاره، قائلاً إنه لم يقصد الإساءة إلى كامل المجتمع العربي. واليوم، وبعد مرور 11 عامًا و6 انتخابات، يعيد نتنياهو الكرّة، ولكن على نطاق أوسع بكثير.

تقرير من تال شاليف، مراسلة CNN في القدس (CNN)-- سجّل بنيامين نتنياهو في يوم الانتخابات في مارس/آذار 2015، مقطع فيديو مثيراً للجدل مدته 28 ثانية، حذّر فيه الناخبين اليمينيين من أن المواطنين العرب يتوجهون إلى صناديق الاقتراع "بأعداد كبيرة".

وبعد أسبوع، وعقب فوزه الذي جاء مخالفًا للتوقعات السائدة، قدّم نتنياهو اعتذاره، قائلاً إنه لم يقصد الإساءة إلى كامل المجتمع العربي.

واليوم، وبعد مرور 11 عامًا و6 انتخابات، يعيد نتنياهو الكرّة، ولكن على نطاق أوسع بكثير.

فمنذ خسارته للأغلبية في انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول، يطرح نتنياهو وحلفاؤه اتهاماً خطيراً؛ وهو أن الأحزاب العربية "سرقت" الانتخابات عبر الرشاوى والتمويل الخارجي والتزوير.

كما يطالبون بإجراء تحقيقات، وتنفيذ اعتقالات، بل ويصل الأمر في أقصى طروحاتهم إلى المطالبة بإلغاء نتائج التصويت والذهاب إلى جولة انتخابية أخرى.

لم يقدم نتنياهو وحلفاؤه أي دليل حتى الآن، لكن الهدف السياسي واضح: إضفاء طابع عدم الشرعية على "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة" (رعَام)؛ وهما الحزبان العربيان اللذين سجلا نسبة إقبال قياسية من الناخبين، ومن المرجح أن يلعبا دوراً حاسماً في أي مسعى للإطاحة بنتنياهو الذي شغل منصبه لأطول فترة في تاريخ إسرائيل.

وفي بيان مصور، الخميس، قال غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتنياهو: "إنهم يفعلون ذلك لأنهم خسروا".

لم يخسر نتنياهو الانتخابات بشكل قاطع، لكنه لم يفز بها أيضاً؛ وينطبق الأمر ذاته على آيزنكوت.

أخفق كلاهما في الوصول إلى الأغلبية المطلوبة (61 مقعداً) في البرلمان المكون من 120 مقعداً، وهي الأغلبية اللازمة لتحقيق فوز حاسم.

وتواجه إسرائيل الآن فترة قد تمتد لأسابيع -أو ربما أشهر- من الضبابية السياسية.

يدرك نتنياهو الحسابات جيداً؛ فقد تراجع رصيد ائتلافه إلى 53 مقعداً، ولا تلوح في الأفق أي وسيلة واضحة تمكنه من تأمين الأغلبية.

أما الكتلة التي يقودها آيزنكوت، فتمتلك 48 مقعداً بمفردها، لكنها -بإضافة المقاعد التسعة عشر التي تحوزها الأحزاب العربية- تصل إلى أغلبية واضحة تبلغ 67 مقعداً.

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية